الغاز مملكة الجاز -زعيم منظمة القاعدة كان الامير تركى الفيصل و ليس اسامة بن لادن
جاك عطاللة jattalla@yahoo.com
تنفق المملكة العربية السعودية اموالا طائلة من مداخيل النفط لتحسين صورتها السيئة لدى الغرب كبرميل نفط صحراوى غارق فى دولة قرون وسطوية بقشرة او فقاعة هوائية حديثة ...
و نشير الى خبر رئيسى بجريدة ايلاف الالكترونية كمثال واضح لهذا العبث واهدار الاموال بدلا من السعى لتحديث فعلى للمجتمع السعودى و التفكير فى تحسين حال اكثر من سبعين بالمائة من السعوديين المعدمين والفقراء
-------------------------------------------------- افتوى تحريم تمويل الإرهاب تثير ردود فعل إيجابيَّة في واشنطن
أشرف أبو جلالة من القاهرة
GMT 10:30:00 2010 الإثنين 14 يونيو
أشادت الواشنطن بوست بالبيان الصادر عن هيئة كبار العلماء في المملكة العربيَّة السعوديَّة في ما يتعلَّق بتحريم تمويل الإرهاب، في خطوة من شأنها محاربة هذه الظاهرة الذي تأثر بها العالم العربي خصوصًا، وهذا البيان كان وليد توصية العاهل السعودي كما أفادت بعض المصادر.
القاهرة: في تقرير لها تحت عنوان "السعوديون يعملون بقوة لإدانة الإرهاب"، تشيد صحيفة واشنطن بوست الأميركية بالبيان الصادر مؤخرًا عن مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربيَّة السعوديَّة في ما يتعلق بتحريم تمويل الإرهاب، من منطلق أن الإرهاب أضر العالم الإسلامي أكثر بكثير من الغرب.
كما رأت الصحيفة أن هذا البيان جاء ليرد على التساؤلات التي كانت تجول بخاطر المراقبين الأجانب حول السر وراء عدم تحدث السلطات الدينيَّة الإسلاميَّة ضد الإرهابيين ومموليهم الأثرياء، وقت كان المتطرفون في الشرق الأوسط يهاجمون المدنيين الأبرياء.
كما اعتبرت الصحيفة تلك الفتوى أنها بمثابة الإدانة القاسية للإرهاب والشبكة السريَّة التي تقوم بتمويله، وتواصل حديثها بلفت الانتباه إلى أن تلك الفتوى أثارت إعجاب كبار قادة الجيش الأميركي وضباط المخابرات، الذين أصيبوا بالمفاجأة عند صدورها.
ونقلت الصحيفة في هذا السياق عن مسؤول سعودي بارز، قوله :" ليس من أمور وسط هنا، فبمجرد صدور فتوى مثل هذه من أبرز هيئة دينيَّة في المملكة، يكون من الصعب على الهيئات الدينيَّة الأقل مرتبة أنّْ تبرر العنف".
وبالنظر إلى الدور الذي يلعبه السعوديون الأثرياء في تمويل الجماعات الإسلاميَّة المتطرِّفة، تحظى الفتوى بتأثيرات محتملة كبيرة، إذ تعادل بقوة القانون بالنسبة للمسلمين في المملكة، وستقدم دعمًا دينيًّا وقانونيًّا قويًّا للأجهزة الأمنيَّة السعوديَّة والعربيَّة أثناء تعقبهم للشبكات الإرهابيَّة. وتشير الصحيفة كذلك إلى أنه سيكون من الصعب أيضًا على رجال الدين المتمردين أن يصدروا فتاوى مضادة تتناقض مع مجلس هيئة كبار العلماء.
--------------------------------------- ولنا تعليق
يتجاهل السعوديين خصوصا و امريكا الشيخ حسين اوباما ان منظمة القاعدة العدو الاساسى للتحضر و حقوق البشر و الانظمة الديموقراطية بالعالم صناعة سعودية بامتياز وان منشئها ومن الالف للياء و ممولها الاساسى كان الحكومة السعودية وهى من جند بن لادن والظواهرى وخليل شيخ محمد والزرقاوى وغيرهم مستعينين بذلك بمدريين امريكيين وتغطية امريكية
قد لايعرف كثيرين ان زعيم القاعدة الاول و المخطط والعقل المدبر ليس اسامة بن لادن ولكن احد كبار العائلة المالكة ومدير المخابرات الاسبق الامير تركى الفيصل ومازالت تحت السطح ولليوم علاقات قوية بين القاعدة و الحكومة السعودية تسمح للسعودية بتوجيه العديد من النشاطات القاعدية ضد الغرب رغم تحالفها الظاهرى مع امريكا
التمويل السعودى الحكومى والاهلى خاصة والخليجى عامة للقاعدة ولحماس وللاخوان المسلمين وللجماعات الاسلامية الاخرى مثل الجهاد كان وما زال العامل الاساسى فى استمرار انعاش الارهاب على مستوى العالم
هذا التمويل ليس قاصرا على الافراد الاغنياء وانما يتمول من الحكومات كرشوة للارهابيين لعدم الاضرار بمصالح الحكام و لا التعرض لمساوئهم -
عموما فتوى السعودية لا قيمة لها ان لم تستكمل باجراءات على الارض لاعادة توزيع هذه الثروة الطائلة والزائلة فيما ينفع السعوديين الحقيقيين وهم للاسف فقراء ومهضومى الحقوق الانسانية والذين نراهم فى رمضان بجيوش كثيفة تمتهن الشحاذة بالطرقات وامام المساجد..
ولا بد ان تحترم السعودية صراحة الدين المسيحى بلا قيد او شرط بدلا من عقد مؤتمرات هزلية مكلفة لحوار الاديان و الاسهل والافيد احترام الدين المسيحى الذى تحاربه السعودية بكل قوة وشراسة و تدفع المليارات لمطاردة وقتل كل من يوضح حقائق الدين الاسلامى للمسلمين
لابد من توقف التمويل الحكومى السعودى بالذات لمنظمة القاعدة و ايضا للمدارس الدينية و للمساجد خارج السعودية وهى مفارخ الارهاب الرسمية بالغرب واخرها مسجد قرطبة الذى تتبرع له السعودية بمائتى مليون دولار قابلة للزيادة و سيقام فوق مقبرة شهداء 11 سبتمبر الذى نفذه 19 ارهابيا سعوديا على غير رغبة الشعب الامريكى ولكن بمباركة من الشيخ حسين اوباما وادارته -
الطريق السعودى الطويل لنفض اليد الحكومية السعودية من الارهاب يبدأ بالاعتراف بحق المسيحيين السعوديين وعددهم فوق الخمسين الفا بانشاء كنائس والعبادة بحرية ومعهم ملايين العاملين هناك المحرومين من ابسط حقوقهم وهو حق المعتقد - المشوار طويل والاعلانات المدفوعة الاجر بالصحف الامريكية لن يفيد تحسين صورة قاتمة لنظام قرون وسطوى وانما ما يفيد السعودية ويبقى هو الاجراءات العملية على الارض بغلق مفارخ الارهاب الحكومية ذات الانتاج الظلامى الارهابى الوفير و التى تتمثل بهيئة كبار العلماء التى تتبنى الكراهية فى الله للمختلفين من البشر و تعادى المراة السعودية وتحبسها بداخل النقاب و العباءة ورضاع الكبير المهين للكرامة والذى يضعها بمرتبة الابقار والجاموس و المعيز وهى انسانة كرمها الله بالعقل الكامل والحكمة و الهيئة اكبر عائق ضد انفتاح المجتمع السعودى وتطوره الطبيعى نحو تكوين احزاب و مؤسسات مجتمع مدنى و اعلام حر
لابد من اعتراف رسمى سعودى بالحقوق الاساسية لشعبها فتحل هيئة الامر بالمعروف الارهابية و توقف مطاردة واعدام الاصلاحيين و تتبنى معايير الشفافية وتوقف رشاويها الباهظة للاعلام الدولى واحكام الجلد والشنق العلنية التى لم توقف الجرائم وعلى العكس تزيدها وتتبنى قانونا مدنيا --
واخيرا وهذا مربط الفرس ومفتاح العدالة لا بد ان تدفع تعويضا باهظا لاهالى اعتداءات 11 سبتمبر كما دفعت ليبيا لاهالى لوكيربى
بدون هذه الاجراءات البديهية و بدون تحمل نتائج جريمة 11 سبتمبر لن تغسل كل اموال الجاز ولا محاولات الشيخ حسين اوباما بعد ركوعه المهين لبوس واواة ملك الجاز وجهها الارهابى القبيح
|