مقالات
    فى البَدءِ كَان الحبُ
  مصر للمسيح 20 - March - 2010 / 12:53:24 pm

 

 فى البدء كـــــــــــــــــــــان الحُب

والحُب كــــــــــــــــــــــان عند الله

وكان الحــــُــــــــــــــــــــــــــب الله

الحُب كان فى البــــــــــدء عند الله

 كل شيء بالحـــــُــــــــــــــــب كان  

 وبغير الحُب لـم يكن شيء مما كان

فى الحُب كــــــــــــــــــــانت الحياة

 والحياة كانت نـــــــــــــــــور الناس

والنور يضـــــــــــــــيء فى الظلمة

والظلمة لــــــــــــــــــــــــــم تدركه

فمـن ليّ ســــواك أيــها الحب 

يبحث عنــــــــي بين القبور  

ينتشلني مـــــــــــــن سُباتى

 في زمــن الحُــــب و الحُبور  

نــافخاً بروحــــك فى روحـي

 أحاسيس دوامية للأبد تثـور 

وأشراق حباً ببــريـقٌ وهاجاً

بناراً حانية مـــــن ريشة نور

فرســمت تكــــــوينى بتجـديد

قلبي وغسلته مـــــن كل جور

 

بدم كريم ليــــــــــسوع إلهنا

بحب فائق المـــــعرفة طاهور

وبحر سبــــــــــــــاحة لا يُعبر

فاق لجج أعتـــــــــــى البحور

بغمر ينادي غـــــــــمر وسبى

 بحب عـــاصـــــــــــف مخمور

حباً قادراً ينـــــــسف رميمـتي 

  يهز لحدي و حجــــــارته تخور

  وبراكين تقــــــذف الحمـي مني

  وتتسامى فىَ أعتــــــى الصخور

  ففى نـــارك تـــــــلاشت كينونتي

   فتأجـج فحمي لهيبـــــــــاً وبخور

  ونــورك جمع طَيـــــــــف ألواني 

   فى قـوس قـــذحــــــــــك محصور

  بعهد أمان وألتصـــــــــــاقاً خالداً

   لنكون واحدا لدهــــــــــــر الدهور

   حباً لم يتركني للــــــــــــــــــدودي

   أونهش الجــــــــــــوارح والصقـور 

   أيقظتني من غفـــــــــــــوة الموت

   من بين جـــــــــروحي و الكســور 

ونار آلامي وبحـــــــــات صراخي

  بعد أن جـفت عيــني حتى الضمور

  فلم يمنعك شــــــــدة نتان رميمي 

    ورائحة موتي من شـــرار الشرور

 

   أرتفعت لتجــــــذب الجميــــع إليك

    متحملاً الموت مقـــــــــداماً جسور

    فأجلستنا معــــــــك فى السماويات

   وتنسم الأب فينا الـــرضا والسرور

   فأخرجتني من جنــــــــبك المطعون

   وصدرك بيتي أرحــــــــــب القصور

  وعرفت فيك لـــــــــذة طعم الحيــاة 

   مشبعاً قلبي بدسمك حتى آخـر الدهور

  أرتفعت بصلـــــــــــيب الحــب معلقاً

   جاذبتنى بمجـــــــدك ولك أنا مجرور

  كاسراً  ضـــــــــــوء مجدك  لتهبني

   البـــركة والحيــــــــــــــاة والسرور

   مجداً لك أيهــــــــــــــــــــــــــا الحب

   أنك إلهنا المتجسد كـــــامل الظهور

ففي البداء كان الحب

والحب عند الله

وكان الحب هو الله

المقال أو الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه، ولا يعبر عن اتجاهات الموقع، ومن منطلق حرية الرأي والتعبير نترك مساحة حرية للكاتب حتى يعبر عن رأيه

النشر في المواقع العالمية :

اضافة تعليق نسخة للطبع اضافة للمفضلة اضافة لموقعك Rss Feeds


بيانات التعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :

التعليق :

التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

لوحة المفاتيح
http://www.mbadesign.net/