مقالات
    أفرجوا عن المتنصرة / مريم أخنوخ سمعان
  مصر للمسيح 20 - March - 2010 / 12:49:22 pm

برجاء الأفراج الفورى عن الأخت / ريهام بلال السعيد  عبد العظيم  المتنصرة بأسم / مريم  أخنوخ سمعان (من مواليد 1 / 5 / 1980 ) والتى تم القبض عليها وزوجها شادي عبد الملاك جرجس ميخائيل ( 34 سنة ) محامي حر ومقيم ببندرميت غمر  بمحافظة الدقهلية ... بعد أن قررت النيابة أخلاء سبيلهما من سراى النيابة يوم الثلاثاء الموافق 17 / 03 / 2010 ، وهما محجوزان الأن فى مدرية أمن الدقهلية لتسليم ريهام  لأهلها وتعريض

أمانها للخطر الشديد وتطبيق حد الردة عليها .

وكانت مديرية أمن الدقهلية بكامل أجهزتها قد تفرغت و كرست وكثفت  كل جهودها فى أعداد كافة انواع الأكمنة للقبض على المتنصرة وزوجها وذلك بعد أن تلقي اللواء / محمد السيد طلبه مساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية إخطاراً من اللواء / مصطفي باشا مديرالمباحث الجنائية بالدقهلية يفيد بقيام العقيد / سامي السبكي رئيس المباحث الجنائية لجنوب الدقهلية والمقدم / أحمد شوقي وكيل المباحث الجنائية والنقيب /  شريف الشربيني رئيس وحدة تنفيذ الأحكام بقسم ميت غمر بإعداد العديد من الأكمنة ، و فى يوم الأحد الموافق 14 / 2 / 2010 تم إلقاء القبض عليهما  ببندر ميت غمر ، السنبلاوين سابقاً ، حيث أنهما مطلوبان لتنفيذ الجناية رقم  903  لســـ2009ــنة جنايات المنيا و المقيدة برقم 226   لســـ   2009 ـــنة جنايات كلي المنيا ورقم الحصر 176  لســــ   2009  ـــنة والتي صدر الحكم فيها بالحبس الغيابي 3 سنوات (بتهمة تزوير ) في 14/10/2009  ... و عند القبض علي الأخت / ريهام بلال  أصرت أن إسمها / مريم أخنون سمعان  ، و قد فجأوها السادة الضباط الذين أشبعوها ضرباً وتعذيباً فى مدرية الأمن بعرفتهم بأنها هى نفس الفتاة التي هربت عام  2004 ، بسبب أعتناقها للمسيحية ولم تظهر منذ هذا التاريخ ، وقد قامت والدتها والتى تدعي / ناريمان أبو العز حسن العزب المقيمة بالسنبلاوين بتحرير المحضر رقم 2526 لســ 2004ــــنة  إداري قسم ميت غمر حيث اختفت الفتاة من السنبلاوين وتم اكتشاف وجودها في المنيا .... وأدعت الأم  فى المحضر عن قيام المدعو / شادي عبد الملاك جرجس ميخائيل بالتغرير بأبنتها ومراودتها لتقيم علاقة عاطفية معه مستغلاً في ذلك حالتها المرضية النفسية حيث تعاني من اضطراب نفسي في سن المراهقة وتتصرف وتسلك سلوكا دون إرادة منها والعمل على تنصيرها.... وفي المحضر ذكرت والدتها إنها وزوجها سبق وأن أحبطا مخططا لاختطاف ابنتهما إلا أن المشكو  في حقه عاود المحاولة ونجح في مخططه وأن ابنتها قامت بإستخراج بطاقة رقم قومي لها من مركز إصدار البطاقات بالمنيا بتاريخ 27 نوفمبر 2004 وأنها تقيم بحي 6 أكتوبر في المنيا رغم أنها من مواليد الدقهلية . واتهمت الشاب المسيحي بارتكاب جريمة خطف أنثى ومواقعتها بغير رضاها خاصة وأنها مضطربة نفسيا .

جدير بالذكر أن المحامي الإسلامي منتصر الزيات، رئيس جماعة المحامين الإسلاميين كان قد تقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود وذلك بتاريخ 2 / 3 / 2009 ، يتهم فيه سيدة قبطية وابنها وأشخاصا آخرين بخطف فتاة مسلمة في عام 2004 والعمل على تنصيرها،

استدراجها لإقامة علاقة عاطفية مع شاب مسيحي  .وقد أتهم الزيات في بلاغه، كلا من :

1 -  ناهد غطاس حبش ( والدة شادي ) .

2 - شادي عبد الملاك جرجس ميخائيل ( زوج المتنصرة مريم أخنوخ ) .

3 - ملك رياض موسى ( موظف بالأدارة الصحية بمحافظة المنيا ) .

4 - حسنين أحمد محمد ( موظف بالأدارة الصحية بمحافظة المنيا ).

5 - خالد رمزي صادق ( موظف بالأدارة الصحية بمحافظة المنيا ).

6 - جرجس وهبة فرج ( مزظف بالإدارة الصحية بمحافظة المنيا )

بالمسئولية عن خطف ريهام بلال السعيد عبد العظيم ابنة موكلته / ناريمان أبو العز حسن العزب من السنبلاوين بالدقهلية ... وذكر أن تحقيقات النيابة أثبتت مسئولية مواطنين مسيحيين في إصدار بطاقة الرقم القومي، متهما كلا من ملك رياض موسى وجرجس وهبة فرج وخالد رمزي صادق وشادي عبد الملاك ومعهم مواطن مسلم هو حسنين أحمد محمد بالتورط في جريمة التزوير.واتهمت والدة الفتاة في بلاغها المتهمين الواردة أسماؤهم بخطف ابنتها المسلمة والتغرير بها والعمل على تنصيرها وهي الجرائم التي تستوجب الأشغال الشاقة المؤبدة، بينما اتهمت الشاب المسيحي بارتكاب جريمة خطف أنثى ومواقعتها بغير رضاها، خاصة وأنها مضطربة نفسيا تستوجب إعدامه بموجب قانون العقوبات.وصرح منتصر الزيات ووكيل والدة الفتاة أن استمرار اختطاف الفتاة من الدقهلية ومعاشرتها وتزوير أوراق بطاقة الرقم القومي منذ فبراير عام 2004 حتى الآن هي جرائم خطيرة لا ينبغي السكوت عليها، مؤكدا أنها تمثل تهديدا للسلم والأمن في المجتمع المصري وتنذر بشرور خطيرة إذا لم تتحرك جهات التحقيق القضائية وأجهزة الأمن لإنهاء هذه المأساة وإعادة الفتاة لأهلها .

ونحن من موقعنا مصر للمسيح نتوجه لكل المسئولين والمعنيين بحقوق الانسان بالتدخل الفورى لأنقاذ الأخت المتنصرة / مريم أخنوخ سمعان من تسليمها لأهلها لتطبيق حد الردة عليها وقتلها ، كما نناشد السيد رئيس جمهورية مصر العربية بتفعيل مواد الدستور وأطلاق حرية أختيار العقيدة المنصوص عليها بحسب مواد الدستور المصرى ، كما نناشده بأطلاق صرح جميع المقبوض عليهم بتهمة التزوير حيث أن الدولة هى المزور الحقيقي فى مثل هذه القضايا بسبب تعنتها الواضح ضد حرية العقيدة والكيل بالمكيلان فى مثل هذه الأمور حيث تعطى الحق للمتاسلم فى تغير كافة أوراقه فى أقل من 24 ساعة بينما تقوم الدولة بأعتقال المسلم الذى يحاول أن يترك إسلامه إلى أى دين أخر .

وسوف نوفيكم بأى تطورات للقضية ، مع العلم أن كل الأوراق الخاصة بالقضية والأوراق الخاصة للأخت المتنصرة / مريم أخنوخ سمعان لدينا فى خدمة مصر للمسيح ... ونطلب من الجميع الصلاة ليبطل إلهنا كل حيل المحتالين فلا تجرى أيديهم قصداً .

  

المقال أو الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه، ولا يعبر عن اتجاهات الموقع، ومن منطلق حرية الرأي والتعبير نترك مساحة حرية للكاتب حتى يعبر عن رأيه

النشر في المواقع العالمية :

اضافة تعليق نسخة للطبع اضافة للمفضلة اضافة لموقعك Rss Feeds


1- الا تختشون

10 - April - 2010 / 5:37:25 am

بقلم : كمال


الا يوجد خوف من الله لاستغلال حاله مريضه نفسيه كهذه. لماذا لا تجدون ضالتكم الا فى الاحداث والمرضى النفسيين


2- مشكلة مريم اخنوخ

04 - June - 2010 / 3:30:42 am

بقلم : مريم اخنوخ


انا مريم اخنوخ سمعان لازلت مسيحية و لم يت التغرير بي و اعترافاتي كاملة امام الظابط للأمن الدولة احمد الغباري الذي اهاننا و في النهاية عظم الرب الصنيع معي و خرجت علي ممارسة الشعائر المسيحية و فشلت عي كل جلسات الاستتاب التي قام بها شيخ يدعي ابو اسلام و في النهاية قال هقتلك و هقتل شادي ان كان المسيحيون الذين نالوا تجربة المسيحية مثلي يدركون تماما ان كل متنصر عند تخلف عقلي و كل من يهاجم كنيسة عند هوس اكيد هذا لا يصدقة عقل بشري انا لازلت مسيحية و ساظل و لكم اقوالي في اربع اماكن في اربع بلاد اولا رئيس مباحث بندر ميت غمر و رئيس باحث امن الدولة ميت غمر و هما نفس الجهتان التان عرضت عليهم في المنصورة و نفسي اقوالي كانت في مصر في قسم الخليفة و طبعا التزوير لم تكن هناك قضية تزوير لانها خارجة ببيانتها الصحيحة و القديمة كل الذي حصل انهم علموا ذلك و اقاموا دعوا جنائية غيابية لتكون شرك لنا و اخذنا براءة بتاريخ 15/3/2010 و عرصت علي امن الدولة المنيا و هو من اسوء اجهزة امن الدولة علي مستوي الجمهورية و كذلك علي ماور السجن و رئيس باحث بندر المنيا و اترحلنا الي النصورة ياشر انا و شادي في عربتان ترحيلات مع بعض الي المنصوره و اتعرضت علي نفس الجهتان الا ان ظابط امن الدولة احمد الغباري كلمة قاسي لا اكفية و لكن فى النهاية ليس انتم المتكلمون بل روح اللة الساكن فيكم و خرجت و اتسلمت لأهلي علي مسيحياتي و ابتدأت جلسات ألأستتاب باربع شيوخ كل شيخ لة اسبوع و في الاسبوع جلستانو باقية ألأسبوع تابعة لا قالة طبعا ش كان بيلاقي اخطره هؤلاء علي السيحية ابو اسلام الذي لة اكادية خاصة به و أكثر من 19 غرفة بها بنات مسيحيات محتاجزين فهو معروف عنة تدبيرة لخطط الخطف و الانتقام و الدلائل كثيرة و الشيخ الثاني محمدزهران اتمني ان ينشر تعليقي هذا في عمود خاص ليس لاجل ما كتبتة بل لافرحكم اننا رجعنا الي المسيحية صورتي المنشورة لست انا و ان احب الموقع صورتي الحقيقية فليطلبها مني مري اخنوخ


بيانات التعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :

التعليق :

التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

لوحة المفاتيح
http://www.mbadesign.net/