أحداث الساعة
    من نجع حمادي الي مطروح .. يا قلبي إحزن وإحزن علي مصر
   د. فوزي هرمينا إبراهيم 15 - March - 2010 / 3:04:31 pm

dr fawzy herminaها هي الأحداث الطائفية تتصاعد في الكمّ والكيف كما هو مخطط لها . فمن أقصي الصعيد الي الساحل الشمالي يا قلبي لا تحزن . فمازال القتل المعنوي والجسدي يمارس علي الاقباط وهذا بخلاف التصفية الاقتصادية والاعتداء علي ممتلكاتهم وحرمة منازلهم وبيوتهم وكنائسهم بدون أي جريرة إرتكبها الاقباط سوي أنهم أقباط ومسيحيين ومواطنين شرفاء وأصلاء لهذة البلد ولسوا بوافدين أو غازيين ... ؟
بعد أحداث نجع حمادي الدموية في ليلة عيد الميلاد المجيد والصحوة القبطية والاعلامية التي صاحبت هذا الحدث الدون والخسيس وفضح وكشف الملعوب . كنا نظن أن مثل هذة الاحداث سوف تتراجع ولكن إن بعض الظن إثم ... ؟ فنفس السيناريو .. سيناريو نجع حمادي وسيناريو مرسي مطروح نفس الاخراج مع خلاف طفيف لزوم المشهد والحبكة الدرامية التراجيدية لوهبنة مصر وصوملتها .... ؟
فأحداث نجع حمادي بدأت بعد صلاة ظهر الجمعة بقيادة خطيب الجامع الازهري وبتحريض منة وإنتهت بالمجزرة الدموية ليلة العيد الميلادي وكذلك أحداث مرسي مطروح بدأت بتحريض وقيادة خطيب الجامع الازهري يوم الجمعة ولكن بعد صلاة العصر وليس صلاة الظهر كما جرت العادة ..... ؟
وفي كلتا الحالتين مازال خطيب وإمام الجامع حراً طليقاً بدون أي مسائلة قانونية أو لوم من جهة رؤساءة أو حتي تانيب ضمير إن كان يوجد ضمير .... !!! ؟؟؟
وهذة رسالة لمن يهمة الأمر موجة لكل الشيوخ الافاضل في جميع أرجاء الجمهورية  (( غير مباشرة )) وضوء أخضر  لكي يحزوا حزو زملائهم في نجع حمادي ومرسي مطروح لكي تتحول مصر الي (( قندهار )) أخري .... ؟
لا أحكي عن تفاصيل ما حدث في مرسي مطروح وكذلك نجع حمادي وغيرهما الكثير والكثير لأن الكل أصبح يعرفها ويعرف أكثرمنها بفضل الفضائيات والشبكة العنكبوتية التي فضحت وكشفت كل ما هو مسكوت عنة ... ؟
ولكن لنا بعض من الاسئلة المشروعة والتأملات المنطقية وهي ::::
جري العُرف أن الأقلية أي أقلية  علي مستوي كل دول العالم ما عدا البلاد الاسلامية والوطن العربي هي التي تتحرش بي الاغلبية الحاكمة لأحساها بالغبن والظلم ولا تملك من السلطة والثروة إلا القليل وتقوم حكومات هذة الدول الديموقراطية بحماية الاقليات والمحافظة عليها من جور وغبن وظلم الاغلبية .. ولكن في عالمنا العربي وخاصة مصر الاغلبية الحاكمة والمالكة للسلطة والثروة تعتدي علي الاقلية الدينية وتلتهم وتهضم حقوقها الانسانية والمشروعة ماذا يعني هذا ... !!!!! ؟؟؟؟
الاغلبية التي تملك السلطة بكل ما تعنية هذة الكلمة وكذلك الثروة  والتشريع والاعلام والبوليس والامن تشعر بالرعب والخوف من الاقلية هل هذا علامة صحة ... !!! ؟؟؟
الغوغاء والدهماء والرعاع من الاغلبية يقومون بدور الدولة والقانون الظالم والجائر تجاة الاقلية الدينية والدولة ونظامها خرج مع الريح ولم يعد .... !!! وهذا إن دل علي شيئ فسيدل علي سقوط وإنهيار هيبة دولة القانون والمؤسسات امام هؤلاء الرعاع والهمج والغوغاء وسيادة شريعة الهمجية والغابة والتي شعارها القوي يأكل الضعيف وإنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً .... !!! ؟؟؟
فهل من الرجولة والشهامة والمروءة  والفروسية والنُبلّ أن يهاجم الاقوياء والمسلحين الضعفاء والعُزّلْ والاطفال والنساء ..... !!!! ؟؟؟؟
بصراحة إختلّت المضاميين والمعايير في مصرنا الحروسة والعقلاء إنقرضوا والعُملة الرديئة تطرد العُملة الجيدة من السوق كما يقولون ... ؟
لم يسيئ أتباع أي دين معين في العالم إلي دينهم كما أساء المسلمون .. بعضهم شوة هذا الدين .. والبعض الآخر صمت حيال ذلك .. والذين صمتوا ينقسمون بدورهم إلي قسمين .. قسم صمت لأنة يخاف والآخر صمت لأنة يتفق مبدئيا مع الذين شوهوة .. وكل من القسمين مسؤل ومدان ... !!! ؟؟؟
لنصغ إلي خطبة الجمعة في أي بلد مصري .. ماذا نسمع ... !!! ؟؟؟
أللهم دمّر ... أللهم إحرق .. أللهم إقتل .. أللهم رمّلْ .. أللهم يتم .. أللهم .. أللهم شرد .. اليهود والنصاري الصليبيين ... !!! ؟؟؟
ماذا يبقي لأمة يتعسكر رجال دينها ... !!! ؟؟؟
وللموضوع بقية

المقال أو الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه، ولا يعبر عن اتجاهات الموقع، ومن منطلق حرية الرأي والتعبير نترك مساحة حرية للكاتب حتى يعبر عن رأيه

النشر في المواقع العالمية :

اضافة تعليق نسخة للطبع اضافة للمفضلة اضافة لموقعك Rss Feeds


1- الخالق واحد شريعته واحدة

22 - March - 2010 / 11:28:23 pm

بقلم : محمدعبدالعزيزالمغازى


هذا ما جاء في أناجيلكم التي بين أيديكم الآن ، والتي تؤكد لكم من أن المسيح جاء برسالة محددة تحديدا واضح لفئة بعينها دون الآخرين ، و من يفسر سيفسر طبقا لحجم الخشبة التي بعينه وطبقا لمدى طولها فقد تطال جزء من عقله ايضا فيفسر ويفشر على هواه ، ومنهم من يحول الكلمات الى بهلونات ، فلنرى . عيسى لم يأت بشريعة جديدة بل ليكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمل ……….. متى 5 : 17 و عيسى لم يأت إلا من اجل خرفان بيت إسرائيل الضــــــــــــــــــــــــالة ……………. متى 10 : 6 وان عيسى لم يأت من اجل أبرار بل من اجل ضـــــــــــــــــــــــــــــــالين…………… متى 9: 13 وان عيسي طلب من تلاميذه ألا يذهبوا لأمم بل لخراف بيت إسرائيل الضالة ……. متى 10: 5 يوحنا 14: 15ـ17″إن كنتم تحبونني فاعملوا بوصاياي. وسوف أطلب من الأب أن يعطيكم معينا آخر ، يبقي معكم إلي الأبد، وهو روح الحق” في إنجيل يوحنا (16 : 13) ” ولكن عندما يأتيكم روح الحق يرشدكم إلي الحق كله ، لأنه لا يقول شيئا من عنده ، بل يخبركم بما يسمعه ،..” إنجيل يوحنا (14: 25-26): ” بهذا كلمتكم وأنا عندكم وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم”. وفي إنجيل يوحنا (15 : 26-27): “ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من ألآب روح الحق الذي من عند ألآب ينبثق فهو يشهد لي وتشهدون أنتم أيضا لأنكم معي من الابتداء”. إنجيل يوحنا (14: 29-31): ” ها قد أخبرتكم بالأمر قبل حدوثه ،حتى متى حدث تؤمنون .لن أكلمكم كثيرا بعد ، فان سيد هذا العالم قادم علي ، ولا شيء له في . ” اما عهدكم القديم و في التوراة العبرانية وفي النسخة المطبوعة في لندن سنة 1848 , والأخرى المطبوعة في بيروت سنة 1884 , والنسخ القديمة تجد في سفر حبقوق النص في غاية الصراحة والوضوح : (لقد أضاءت السماء من بهاء محمد , وامتلأت الأرض من حمده , … زجرك في الأنهار , واحتدام صوتك في البحار , يا محمد أدن , لقد رأتك الجبال فارتاعت( في سفر أشعيا : (إني جعلت أمرك محمدا , يا محمد يا قدوس الرب , اسمك موجود من الأبد) الإصحاح الثالث من سفر حبقوق : ( وامتلأت الأرض من تحميد أحمد , ملك بيمينه رقاب الأمم (. وفي سفر التثنية الإصحاح الثالث والثلاثون : ( أقبل الرب من سيناء , وأشرق لهم من سعير , وتجلى من جبل فاران( وذكرت التوراة مكان الوحي إليه ففي سفر أشعيا الإصحاح الواحد والعشرون : (وحي من جهة بلاد العرب في الوعر ) . وقد كان بدء الوحي في بلاد العرب في الوعر في غار حرأ . وقد أشار الإنجيل الحالي لما جاء بالعهد القديم فذكر بالإنجيل بأعمال الرسل 7 : 37 ” وموسي هذا الذي قال لبني إسرائيل ، سيبعث الله لكم من بين إخوتكم نبيا مثلي” فلم يقل من بينكم ، ولكن من بين إخوتكم ، ولم يقل نبيا فقط ولكن قال نبي مثلي . وإذا كان معنى كلمة الإنجيل البشرى بالخلاص لجميع الناس ، وإذا كان يسوع هو المخلص ، فهل كان ليقول أن المعين ، المعزي ، روح الحق ، سيد هذا العالم قادم و متى جاء تؤمنون به؟؟؟؟؟ اما حقد وخلافه فلا صلة له بحديثنا مطلقا ، فانتم فى وضع يشفق فيه عليكم تماما كباقى البشر من سيخ وبوذيين ولاميين وهندوس ……. والاديرة ليست الا اختراع مصري صرف لانطونيوس ابن الواسطى بمحافظة بنى سويف …. وستعرف من سجلات الكرازة المرقسية انه باع املاكه ومزارعه و وضع شقيقته في بيت للعذارى وسكن حفرة بالبحر الاحمر وكان الغراب يحضر له نصف رغيف كل يوم ، وعليك ان تسأل باباك شنوده ليؤكد لك ذلك ، وبالمرة اسأله هل يمكنه ان يقراء سفر نشيد الانشاد أمام اى مخلوق …. اتحدى حتى ان تقرأه امام والدتك او اختك ، او حتى زميلتك ان كنت تحترمها. @@@@@@@@@@@@@ الأناجيل مجرد مدونات بشرية اختلط فيها الحابل بالنابل والباطل يدحضه الحق فيها فيكشفها لا وجه للمقارنة بين مدونات بعدية سميت بالأناجيل ، و شريعة الخالق السماوية ، لذا على من يعتقدون بتلك المدونات أن يستوعبونها فهما بما جاء فيها من صحيح و من خطأ قبل أن يهاجموا الآخرين ، فقط هل معتقدكم الحالي شرعا قابل للتطبيق بلا تحوير و تدوير ، فالعلم طوفان متسارع ، وكلما ارتفع مستوي البشر سيتكشف لهم الطيب من الغث ، فلما أوروبا أصبحت بدأت بإغلاق العديد من الكنائس ؟؟؟؟؟؟ بل وبيعها أو تأجيرها ، أو تحويل وتأجير بعضها بالفعل لمساجد. وكيف تضعون المسيح ” أمير السلام ” والحمل والوديع بالأناجيل ليتحول فجأة إلى ” شيطان رجيم “… وبلا تفسيرات فلسفية مغلوطة من أصحاب الخشبات في العيون ، و الأمثلة من عقر الأناجيل نفسها: ــ “من لطمك على خدك الأيمن فحوِّل له الآخر أيضا ً ” “لا تقاوموا الشر” أحبوا أعداءكم وباركوا لاعنيكم” ” أكرم أباك وأمك . ومن أهان أباه أو أمه ، فليكن عقابا له الموت ” ثم لوقا 9- 55 (فالتفت يسوع وانتهرهما 0″لا تعلمان من أي روح أنتما لان ابن الإنسان أتى لا ليهلك نفوس الناس ,بل ليخلصها”00 ثم يتحول فجاءه فيقول: ” لا تظنوا أنى جئت لأرسى سلاما على الأرض، ما جئت لأرسى سلاما، بل سيفا. فأنى جئت لأجعل الإنسان على خلاف مع أبيه ، والبنت مع أمها ، والكنه مع حماتها . وهكذا يصير أعداء الإنسان أهل بيته” ” إن كان أحد يأتي إلي ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، حتى نفسه أيضاً فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً…..فكذلك كل واحد منكم لا يترك جميع أمواله لا يقدر أن يكون لي تلميذاً” …….. و يتأرجح بين الخوف والشجاعة والضعف والقوة : فعندما عاد 72 من أتباع يسوع كان قد عينهم ليسبقوه إلى كل مدينة ورد بإنجيل لوقا 10 : 17ـ 18 : ” وبعدئذ رجع الاثنان وسبعون فرحين ، وقالوا : ” يارب ، حتى الشياطين تخضع لنا باسمك!” فقال لهم : ” قد رأيت الشيطان وهو يهوي من السماء مثل البرق”. وعقلاه ….. الشيطان الذي سيحض فيما بعد علي صلب المسيح قد خضع لإتباعه ، بل رآه المسيح احترق و انتهي ، و فقط وبعد يوم واحد الشيطان يعود للحياة و يأمر الكهنة و الجنود بصلب المسيح ……. !!!! أي خبل انتم بصدده؟؟؟ وأيضا يضاف إلي كل ذلك ما ورد بمدونة إنجيل لوقا (19 : 27 ) : ” أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا و اذبحوهم قدامى ” . وهنا يسوع كان واثقاً من قدرته على أن يلقى إلى الجحيم أي رعاع من الخراف الضالة من اليهود يعترضون سبيله…… ولكنه عندما هرب للبستان مع حوارييه كان الخوف يكسوه والرعب يملئه : ( إنجيل متى 26 : 37 – 39 ) ” وابتدأ يحزن و يكتئب . وقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت … ” ( لوقا 22 : 44 ) : ” وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض ” وعندما نام حراسه من حوارييه ملئه الرعب و ( كما جاء بإنجيل متى 26 : 40 ): ” لماذا لا ترقبون معي لساعة واحدة ” متى 15: 34 وعندما صلب: “صرخ يسوع بصوت عظيم: ألوي ألوي ، لما شبقتني؟ أي ألهي الهي ، لماذا تركتني ؟ ” وبعد كل ذلك فقد صعد وجلس جانبا علي يمين كرسي العرش ، محملا بفشل القضاء على الشيطان ، الذي كان أجدر بالصلب بدلا منه. ياويلاااااااااااااااااااااه ……… وهذا لا يقارن حتى بصدام حسين عندما نطقها في وجه الصليبيين و هو ذاهب لملاقاة خالقه : الله أكبر وفي مرقص 16 : 19 بعد صعود يسوع إلي السماء: “جلس عن يمين الرب” وهنا يتضح الثانوئ ، فأين الثالوث؟ فهل جلس الروح القدس عن يسار الرب ؟ ليكمل الثالوث …..ثلاث كراسي عرش والأب والابن والروح القدس ، الإله الواحد آمييين، و هناك كراسي أخري مـُـعدة علي اليسار و علي اليمين لاستقبال آخرين كما بمرقص 10:40 …. وكأنهم بصدد مقهى العرش وفي تيماثوس الثانية 2عدد11 : “ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب” أهذا هو الرب الذي قدر لنفسه أن يشنق ليخُلِّص الجنس البشري من خطيئته الأولى؟؟؟؟ ويخلص الجنس البشري من خطاياه التي يقترفها أبنائه. ………. وهل تلك خطة الرب في التكفير عن خطايا البشر، بأن يحابي الشيطان ، انه النفاق. وفي حزقيال 18عدد20: “النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون” (رومية 5: 12؛ رومية 3: 23؛ رومية 3: 10؛ 1يوحنا 3: 8): “كما هو مكتوب أنه ليس بار ولا واحد.” لقد أتى يسوع المسيح، ابن الله، لكي يبطل أعمال إبليس باذلاً حياته وسافكاً دماه ليفدي ويسترد الإنسان مرة أخرى لله.. يبطل أعمال إبليس؟أيهما أجدر إبطال أعمال إبليس أم إبطال إبليس نفسه الذي يحض علي تلك الأعمال؟ يا لغباء المخلوقات فكرا ، وهل ابطلها؟؟ وهل رأه وهو يسقط وينتهي بالفعل ؟؟؟ أم هى فبركة اضافية يازكريا بطرس؟؟؟ ولنرى لعنهم للإله!!! غلاطية 3 ـ 13: ” المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة ” تيماثوس الثانية 2عدد11 : “ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب” أما في التكوين 2عدد17 , تكوين 3عدد22″ شجرة معرفة الخير والشر فقبلها لم يكن عارفاً للخير أو الشر .” أن قصة الصلب والفداء خرافة و من المستحيل أن يصلب و يقتل اله نفسه أو يقتل أبنه أو ابنته التي لم يعرفها احد أو روحه القدس أو يصلب من أجل خطية أرتكبها آدم و لم يكن آدم يعلم من الأساس أنها خطية ، لأن الشجرة التي أكل منها آدم شجرة شر ، وكـــــأن الرب يجهل ما سيكون ولم يخطط له. وعقــــــــلاه !!!! إذن لماذا وطبقا لهذا المنطق لم يفدي البشر في عهد آدم ، أو عندما وقعت المعصية حيث لم يكن هناك إلا آدم وحواء . بناء عليه لماذا هذا الإله إله المحبة و السلام ، ترك الإنسانية تتوالد تحت فكر ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد و ينتشر ، سيناريو هابط ، فلم يكن هناك سوي الشيطان و حوا وآدم ……. فكان الأجدر به صلب هذا الشيطان أول من حض و أول من عصي و تخليص الكون من مظالمه وخطاياه ليظل كونه نقيا ……… هل الخالق الذي نجي بأمره نوح و الذي نجي بأمره إبراهيم و الذي نجي بأمره موسي و الذي نجي بأمره يوسف ….. يفر هاربا إلي بستان مرعوبا و يسلم و يعلق مصلوبا، او يحي ثلاث عقود جنينا وطفلا وصبيا ثم شابا وكأنه بصدد تجربة معملية يجرب نفسه ويجربه الشيطان ، و هل ضعفا يترك الشيطان ليتكاثر قطيعه ؟؟ . أو هل يستهزأ الإله بأتباعه ليعلق نفسه على الصليب ، ثم يحي نفسه بحجة أن يخلصهم بدمه ، تاركا الشيطان يمرح بلا عقاب ، من هو الأجدر بالصلب وفقا لأغبي السيناريوهات .


بيانات التعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :

التعليق :

التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

لوحة المفاتيح
http://www.mbadesign.net/