لقد سارمخطط إبادة الأقباط بخطوات ثابتة منذ أحداث الخانكة، مروراً بالزاوية الحمراء و صنبو و الكشح و أسيوط و دير المحرق و الإسكندرية و كفر دميان والعديسات ... إلخ... إلخ إلى أن وصلنا إلى ما نحن فيه الآن حيث أصبح قتل الأقباط و نهب ممتلكاتهم و التنكيل بهم من بدهيات هذا العصر فى مصر و التى تحرص الحكومة على إعتبارها أحداثا فردية، فلقد زادت سرعة الجرائم و المذابح إلى معدل نخشي فيه فناء الأقباط، فها هى الأحداث تتوالى بسرعة عجيبة ومخيفة، فى الوقت الذى تساند الحكومة المجرمين و ينجو الجناة دون أى عقاب، ماذا بعد أن رفع قداسة البابا شكواه إلى الله ؟! و مازال سيادة الرئيس يظن أنه رب للأسرة المصرية!! وقد ذهب إلي ألمانيا لإجراء عملية إستئصال المرارة والكنيسة تصلي من أجل سلامته، فلنترقب معاً ما حدث بعد مذبحة نجع حمادي: فذلك الحدث المخجل والمؤسف والمتكرر على مستوى أنحاء الجمهورية على خلفية إشاعة تدعى إتهام شاب قبطى بالإعتداء على طفلة مسلمة'وقبل التحقق من صحة الإتهام خرج الغوغاء المسلمون يحرقون ويدمرون ممتلكات الأقباط بمدينة فرشوط في نوفمبر الماضي،وقتلوا والد المتهم البريء ثم يقتلون شهداءنا ليلة العيد،ومنذ أيام يحكم قضاؤنا -الذي نتشدق بعدالته- ببراءة كل المتهمين الذين قتلوا والد المتهم ! أليس هناك قانون يجب أن يخضع له الجميع؟ ثم ماذنب الأقباط الذين حُرقت متاجرهم وبيوتهم؟ إلى متى يظل المسلمون يتصرفون بهذا الغباء الذى لايصدر إلا عن حيوانات غبية ليس لها عقول؟ التقارير تقول أن الطبيب الشرعى أثبت أن الفتاة مازالت عذراء ولم يُنتهك عرضها، ولقد تأجلت القضية إلي جلسة 24 مارس الجاري، إذن لماذا هذا الغباء الإسلامى الذى يتحكم فى عقول هؤلاء المتخلفين؟ فإن رفعت الكنيسه كلها شكواها إلى الله الذى يمهل و لا يهمل و ما دام لنا ثقة فى عمل الله إذا يجب علينا أن نقوم بدورنا أيضا لأن الله لا يعمل لنا بل يعمل بنا ، فليس من المعقول أن تقيد حريتنا فى هذا الشأن ! وبعد المذبحة بأيام قليلة يقتل الشاب ملاك بالكنيسة بمنوف برصاص رجل الأمن، وقامت الحكومة بتنفيذ مخططها لتبرئنه مدعين أنه كان ينظف بندقيته وخرجت الطلقة بالخطأ! فكيف يمكن للرصاصة أن توجه نفسها إلي قلب الشهيد؟ يبدوا أننا نملك أسلحة ذكية لم تتوصل إليها أكبر دول العالم! فأصبحت بنادقنا البدائية أذكي من حاملات الرؤزس اللإلكترونية الذكية الموجهة! وفي اليوم الثاني من فبراير الفائت قبضوا علي ظريف خلف عبد المسيح إيليا من قرية تلادة التابعة لسمالوط بتهمة قتل شاب مسلم، والحقيقة أن هذا الشاب وإثنين آخرين حاولوا الإعتداء علي زوجة ظريف وأثناء الشجار فر إثنين بينما توفي الثالث وقد أثبت الطب الشرعي أن الوفاة طبيعية ولا علاقة لها بالمشاجرة، والغريب أن تحاول قوات الأمن إقناع أهل ظريف بقتله زاعمين أن قتله هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء القضية في الوقت الذي إضطر أهله إلي الفرار إلي قرية بعيدة ناجين بحياتهم وتاركين كل ممتلكاتهم! فماذا لو كان المتوفي مسيحيا وقد تم قتله بيد مسلم؟ الكل يعرف النتيجة! وفي 18 يناير إختفي الشاب حنا فوكيه وما زال حتي الآن وقد قرر عمه نافع أن الاختفاء حدث فجأة وأدى إلى ظهور علامات استفهام كثيرة إذ أن اختفاء حنا لهذه الفترة الكبيرة يجعلنا نشك أنه تم الضغط عليه لأسلمته!!. وفي 18فبرايرحدثت إعتداءات طائفية بقرية الأقواد بالصف التابعة لحلوان ، وبعدها فرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا حول القرية لمنع تجدد الأحداث التي أسفرت عن قذف 50 منزلاً بالطوب وإصابة قبطيين.وقد تفجرت الأحداث عقب قيادة أحمد مهني الجمّال -قريب الصلة بالنائب البرلماني سعد الجمّال- سيارته بسرعة هددت حياة أطفال القرية، وعند عتاب بعض أقباط القرية له لهذه السرعة داخل شوارع القرية الضيقة قام بسبهم وإهانة دياناتهم، وبعدها قام مسلمو القرية -أغلبهم أتباع النائب البرلماني- بمهاجمة منازل جيرانهم الأقباط بقذفهم بالطوب لمدة 45 دقيقة، قبل وصول قوات الأمن لتسيطر على الأوضاع.وأسفرت الأحداث عن خسائر في أكثر من 30 منزلاً وتكسير سيارتين، وإصابة كلاً من كمال عوض 62 عامًا وطنيوس توفيق 56 عامًا، وتم نقلهم لمستشفى الصف لتلقي العلاج . . وفي 24 فبراير نجد أن العناية الإلهية تنقذ المنطقة التجارية بالقوصية ، فلقد وجد بعض التجار الأقباط أغلال -قفول- محلاتهم وقد وُضّع بها سائل لاصق ومن المتعارف عليه أنه في مثل هذه الحالات يقوم التجار بتسخين هذه القفول بالنار لإخراج ما بها من مادة سائلة، ولكنهم لم يفعلوا إذ وجدوا أسفل محلاتهم وبخلف القفول أكياس بيضاء مملوءة بسائل البنزين شديد الاشتعال..يذكر أن هذه المحلات الثلاثة متلاصقة ويملكها كلاً من (هنري شفيق ملك تاجر خردوات، إيهاب جمال يوسف تاجر أحذية بلاستيك، وكريم عبد الله تاجر أحذية بلاستيك). و أيضا في 24 فبراير قامت قوة من قسم شرطة الزيتون على رأسها لواء شرطة وداهمت مستوصف علاجي تابع لبيت محبة الله بالزيتون محاولة هدمه! وأوضح المصدر أن هذا الجزء من المبنى يقع داخل سور البيت، وأن الشرطة المصرية قد هددت بهدم السور أيضًا كماهددت بهدم المبنى على من فيه من سكان.وشدد المصدر على أن محافظ القاهرة كان قد أصدر قرارًا بوقف هدم المبنى ولكنه تراجع مؤخرًا عن هذا القرار،الأمر الذي يثير كثير من علامات الاستفهام. وفي 26 فبراير قامت قوات الشرطة المصرية بالاعتراض على تركيب ستة بلاطات داخل حرم كنيسة الأنبا بيشوي بمُحافظة بورسعيد،حيث أن قوات من قسم الشرطة التابع للمنطقة التي بها الكنيسة ومن جهاز أمن الدولة قد هرولوا فور علمهم بقيام الكنيسة بتركيب ستة بلاطات بجانب كولدير ماء داخل سور الكنيسة، وأكد المصدر أن رجال الشرطة والمباحث وأمن الدولة قد أعربوا عن بالغ استيائهم من قيام الكنيسة بتركيب هذه البلاطات دون أخذ إذنهم أو موافقتهم! ومن الجانب الآخر أكد عضو البرلمان الأوروبي الدكتور تشارلز تانكوك أن نظام مبارك يتغاضى عن الاضطهاد الممنهج للأقباط "وذلك أثناء زيارته لأقباط انجلترا بكنيسة مار مرقس الأسبوع الماضي، وتحدث إلى الكهنة والشعب ورؤساء المنظمات عن كيفية معاملة المسيحيين والطوائف الدينية الأخرى في دول العالم خاصة الدول الإسلامية وفي العالم الشيوعي ومحاولة الوقوف على كيفية تعزيز الحرية الدينية فيها.وأشار تشارلز إلى أن المسيحيين يعانون من التمييز والاضطهاد على نطاق واسع في مصر، خاصة بعد معرفة العالم بما يحدث لهم، وأكد ذلك الخطابات والندائات والرسائل التي أرسلتها المنظمات القبطية للجهات المسئولة بالخارج. وأكد عضو البرلمان الأوروبي أن عدد المسيحيين في مصر يتراوح ما بين 15-20% من عدد السكان البالغ 80 مليون، أنه منذ أن بشرها مارمرقس بالمسيحية في الإسكندرية ازدهرت المسيحية هناك وأصبحت فيما بعد أساس الرهبنة، ولكن بعد الغزو العربي لمصر في القرن السابع أصبح الأقباط مع مرور الزمن أقلية ولكنهم ازدهروا وهي ظاهره يجب دراستها حيث أنها سمة من سمات أي أقلية دينية في العالم . ولكن الإعتداءات توالت بسرعة فائقة منذ أيام قليلة، فقد قام المستشار محمود الحفناوي، رئيس نيابة شمال الجيزة، يوم الخميس، بالتحقيق مع القس كيرلس صمويل جرجس، راعي كنيسة السيدة العذراء بالجبل الأصفر، في حضور هيئة الدفاع عنه، وهم السادة المحامون رمسيس النجار، وماجد حنا ولسن، وبيتر رمسيس النجار، ورامز ميشيل وممدوح نخلة. وقد وجهت له النيابة اتهاماتٍ بأنه قام بالاتفاق والمساعدة والتحريض مع كل من نعيم سليمان لاستخراج شهادة ميلاد للسيدة هند محمد سعيد، لتكون مريم سليمان أيوب، ومع عصام عجايبي ليقوم بتقديم رشوة لموظفي التأمين، حتى لا يبحثوا عن حقيقية أن الفتاة على قيد الحياة من عدمه وأن يصرفوا لها التأمين مباشرة، وكذلك اتهامًا بأنه على علم بأن الفتاة مسلمة، وأنه قام بمساعدتها على تغيير البطاقة.يُذكر أنه حتى أول أمس لم يُطلب القس كيرلس للتحقيقات، ولكن تم استدعاؤه هذه المره نتيجة ذكر اسمه أثناء التحقيقات مع نعيم وعصام، السابق ذكرهما.هذا وقد نفى القس كيرلس كل هذه الاتهامات، مؤكدًا أن علاقته بنعيم تمامًا كعلاقته بأي شخص، وأنه فقط كاهن كنيسة، يصلي القداس، ويزاول مهام الكهنوت، وأكد أنه لا يُساعد أحدًا إلا في حدود اختصاصه ككاهن، وأوضح أن نعيم هو أمين صندوق، وأمين خدمة إخوة الرب بالكنيسة ، ونحن نعلم أن أبونا متاؤس وهبة ما زال محبوسا حتي الآن. ويوم 11 الجاري تلقى القمص/ مكاري يونان تهديدات عبر هاتفه المحمول، فقد أبلغ جناب القمص/ مكاري يونان، راعي الكنيسة المرقسية بكلوت بك، المستشار/ نجيب جبرائيل، رئيس "منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان"، في اتصال هاتفي معه، أنه تلقى تهديدات عبر هاتفه المحمول، من هذا الرقم 25748935، وأكد أن المتحدث قام بتهديده، هذا بالإضافة إلى وابل من السباب والشتائم..هذا وقد قام محامي القمص/ مكاري يونان بعمل محضر لإثبات تلك الواقعة، كما قام المستشار/ نجيب جبرائيل، بالاتصال بجهاز أمن الدولة لاتخاذ الإجراءات الازمة، ولعل آخر الإعتداءات الجديدة على الأقباط وممتلكاتهم م حدث بمرسى مطروح أمس حيث جاء بجريدة وطني أنه: قام بدو يشاركهم بعض السلفيين مساء الجمعة بمهاجمة ممتلكات الأقباط بمنطقة الريفية بمرسى مطروح ردا على القيام ببناء سور حول أرض فضاء مجاورة لمبنى خدمات تابع للكنيسة الأرثوذكسية المصرية حيث قام المعتدون بقذف عشرات المنازل والمتاجر بالطوب وتم إشعال النيران فى بعضها فضلا عن تدمير وحرق ما يزيد عن عشر سيارات يملكها الأقباط إضافة إلى مهاجمة مبنى الخدمات وحصار بعض الأقباط والكهنة داخله لعدة ساعات وحتى ساعات متأخرة من الليل ، بدأت وقائع الأحداث المؤسفة بعد صلاة العصر وتحديدا من المسجد القريب من مبنى الخدمات " الذى مازال جزءا منه فى مرحلة التشطيبات الداخلية الأخيرة " عندما تم تركيز الخطبة من إمام المسجد على ضرورة محاربة الاعداء والتصدي لهم وعلى اثرها خرج المئات فى الخامسة والنصف مساء الجمعة، لمهاجمة الأقباط الذين يتركزون أغلبهم فى شارع مبنى الخدمات. وأسفرت الأحداث عن وقوع بعض الإصابات بين الأقباط نتيجة قذفهم بالطوب أغلبها إصابات بجروح فى الرأس وتم نقلهم لمستشفى مطروح العام وسط الغياب الأمنى الذى كان يعلم بتوترات مسبقة فكان التدخل متأخرا وهو ما دفع بعض الأقباط للتجمهر أمام مبنى أمن الدولة بمطروح احتجاجا على الاعتداءات عليهم وتأخر قوات الأمن فى الوصول لحمايتهم، والتي حاولت عقب وصولها السيطرة على الأوضاع بإطلاق القنابل المسيلة للدموع. قال " لوطني " نيافة الأنبا باخوميوس مطران مطروح والخمس المدن الغربية إن الكنيسة قامت بشراء أرض فضاء مساحتها 180 مترا مجاورة لمبنى خدمات بمنطقة الريفية وقامت الكنيسة ببناء سور لحماية الأرض من أي محاولات للاستيلاء عليها، ولكن أحد أئمة المساجد استغل هذا لإشعال الفتنة.وأشار القس متى زكريا كاهن كنيسة العذراء إلى أن ذلك المبنى تعرض للهدم على يد قوات الأمن بقرار تعسفي فى ابريل الماضي للاحتجاج على ملكية الأرض والتي كانت ملكيتها لأحد أقباط المدينة وتم إثبات هذه الملكية لصالح الكنيسة وتم بعدها تصفية الأوضاع مع المحافظ السابق لمطروح اللواء سعد خليل الذى طالب بتقنية الأوضاع وإعادة ما تم هدمه وبالفعل أعيد بناء المبنى وتم فتح فصول محو الأمية لخدمة أهالى المنطقة من المسلمين والأقباط وأيضا مستوصف طبى لخدمة سكان المنطقة وتم تشجير الشارع وتنظيف المنطقة بشكل حضارى ولم يحدث أى اعتراض من أهالى المنطقة المسلمين طوال فترة استكمال وتشطيب المبنى الذى يتبقى فيها مرحلة الدهانات الداخلية ولكن هناك من ذهب ليحرض ويهيج البعض على الأقباط ليشعل النيران ضد الأقباط من خلال خطب الكراهية والتحريض على الآخر. وهذه هي قائمة خسائر الأقباط بمرسي مطروح:
أولاً: المنازل والمحلات : 1- ورشة بلاط أولاد كمال 2- ورشة بلاط مفرح ابراهيم 3- ورشة بلاط فضل رزق الله رومان 4- ورشة ميكانيكى شوقى حبيب 5-منزل : نبيل وهبه موسى6- منزل : عوض رشدى7- منزل : موريس رشدى8- منزل : عادل فهمى 9- منزل : فرج سند 10- منزل : مقدم ابراهيم11- منزل :نسيم ابراهيم12- منزل : فخرى عاطف13- منزل : منصور عاطف14- منزل : فايز فوزى 15- منزل : اسامه بندى 16- منزل : حنا فكرى بشاى 17- منزل جوده سند 18- منزل : د / مجدى حماية . ثانيا السيارات 1- القس متى زكريا 2726 ملاكى مطروح (حرق كامل) 2- إميل ملاك 2036 ملاكى مطروح 3- سامح حنا 629 ملاكى مطروح 4- فوزى حربى 7615 اجرة مطروح 5- مارك ثابت 4157 اجرة مطروح6- ايليا نعيم 4308 اجرة مطروح 7- نبيل جندى 4795 ج . هـ . ر 8- مجدى فخرى 4034 اجرة مطروح 9- ايمن وليم 4429 اجرة مطروح
10- عماد كمال 3911 اجرة مطروح 11- رامى مكرم 815 ب . ل . ج 12- ثروت جاد 4838 اجرة مطروح حرق كامل
13- صبحى جرجس 7942 اجرة مطروح \\\" حرق كامل \\\"14- سمير عزيز 5628 ج . هـ . ر 15- سامح لطفى 1739 موتوسيكل 16- اكرم امين 3350 موتوسيكل ثالثًا: المصابين : 1- شوقى حبيب فوزى 2- ديفيد عبد الله 3- شنوده حبيب فوزى 4- كرم صبحى 5- انور نبيل 6- يونان ميلاد فرج 7- رضا نصحى سعد8- ابانوب عبد الله9 - حبيب صموئيل (كسور) 10 - حنان عبد الله11- رزق بانوب فرج 12- مايكل وصفى موريس13- بيشوى فوزى14 - منير نجيب حنين15- مجدى منير توفيق 16- كيرلس نسيم رفعت17- جون جرجس18- حنان مفرح 19- صبحى جرجس داود 20- ماجده سمير عوض 21نيفين عاطف22- مايكل صبحى نجيب 23- بنيامين عاطف . رابعا: المحتجزين بالأمن :1- مينا منير عزيز 13 سنه 2- بيتر ميشيل عزيز 15 سنه 3- ريمون ميشيل عزيز 17 سنه 4- صفوت سعد نصر 5- مينا عاطف رياض 6- توماس عدلى قديس7- شنوده عبدالله ابراهيم8- كيرلس حفظى9- سيمون صبحى10- اميل إسكندر11- كيرلس نعيم .
ولقد قمنا بترجمة الأحداث وإرسالها إلي جميع الحكومات والمعنيين بحقوق الإنسان فلا المذابح متوقفة ولا الإعتداءات علي الأعراض والمقدسات والممتلكات ممنوعة ، فإلي متي السكوت ، هل إلي الإنقضاء؟ فمن أجل أرواح -شهداء مجزرة نجع حمادي- وأرواح شهداء الكشح- منذعشر سنوات-وأبو قرقاص- الذين قتلوا أمام المذبح في داخل الهيكل المقدس والعديد من الشهداء الذين راحوا نتيجة التعصب والكراهية وتواطؤ الحكومة ومحاولات التصفية الجسدية للأقباط ،ومن أجل وقف إختطاف وإغتصاب البنات والأسلمة القصرية لهن، من أجل الإفراج عن أبينا متاؤس وهبه، من أجل وقف حرق ونهب الكنائس وتواطؤ رجال الأمن، من أجل عدم إراقة المزيد من دماء الرهبان وتضميد جراح رهبان دير أبو فانا، من أجل عتق المتنصرين، من أجل رفع الظلم عن كل مسيحى مظلوم ومضطهد فى المحاكم والعمل وكافة المجالات الإجتماعية، سنجهز للمسيرات والمؤتمرات وتصعيد المواقف لتتناسب مع الظروف وربما إلي حد التدويل!!! فمن أجل كل هذا وغيره، نرجوا أن تتوحد كل الجهود نحو محصلة قوي واحدة، فعالة وجادة، لنثبت للجناة أن أولاد الشهداء قادرون علي الدفاع عن ذويهم وها نحن نريد أن يتوحد قادة الأقباط في المجر والداخل لنرفع أمرنا إلي المجتمع الدولي لإنقاذ أهلنا قبل فوات الأوان،ولنتدارس إمكانية قيام دولة للأقباط في الخارج ولا نترك مصيرنا في يد من يريدون فناءنا! فترقبوا الأحداث معنا وإنتظروا ما سنفعله معا!!
والهيـئة القبطـية الأمريكيـة تحمل حكومة الرئيس مبارك مسئولية التصفية الجسدية لأقباط مصر!