أحداث الساعة
    سقوط ت الجليد في اليوم المحدد (16 الجاري) إضطرنا إلي تأجيلها لتاريخ لاحق!
  الهيئة القـــبطية الأمريـــكية 15 - February - 2010 / 2:35:36 pm

مسيرتكم واجب مقدس نظرا لإستمرار مذابح الأقباط  ولأن الحكومةلا يهمها سوي لعيبة الكرة!

ولكن سقوط ت الجليد في اليوم المحدد (16 الجاري) إضطرنا إلي تأجيلها لتاريخ لاحق!

لقد كان مقرراأن نقوم ب "مسيرة الشهداء"  في ذكري الأربعين لوالد الأقباط وزعيمهم في الكفاح ، شهيد الكفاح المقدس عدلي أبادير وشهداء نجع حمادي إهداءا إلي أرواحهم الطاهرة ولكن سقوط الجليد في يوم المسيرة أرغمنا علي التأجيل علي الرغم من أن إستشهاد أهلنا لم يتوقف والمحاكمات ما زالت جائرة

ولقد كان الشهيد ملاك سعد عزيز(25 عام) آخر شهدائنا بعد شهداء مجزرة نجع حمادي حتي كتابة هذا المنشور- إذ قُتَل مساء الثلاثاء 9 الجاري- بعيار ناري على يد حارس أمن المضيفة التي إعتقدت الشرطة بتحويلها لكنيسة.وشيعت جنازة الفقيد الشاب ظهر يوم الأربعاء 10 فبراير 2010، نحو الساعة الواحدة ظهرًا من كنيسة مار جرجس بمنوف - بمحافظة المنوفية، وقام بالصلاة على الجثمان الأنبا بنيامين أسقف المنوفية، وشارك عدد كبير من المواطنين المسيحيين وبعض المسلمين في تشييع الجثمان. وسط هتافات إحتجاجية تندد بالشرطة.وهتف مشيعي الفقيد "الشرطة ضد الشعب"، "الإنجيل والصليب هما الأول والأخير"، "إرفع إيدك إرفع   إيدك.. المسيح هو سيدك". وهاهي قوات الأمن تحاول قتل الشاب المسيحي ظريف خلف عبد المسيح إيليا -المسجون علي ذمة التحقيق بتهمة قتل شاب مسلم - زورا-حاول مع إثنين آخرين إغتصاب زوجته أثناء توجههما إلي الطبيب يوم 2 فبراير الجاري من قرية تلادة التابعة لسمالوط ، حيث أجبرت قوات الأمن أهله وأقاربه علي ترك كل شيئ والهروب إلي قرية بعيدة وما زالوا يغرون أهله بقبول قتله حتي تهدأ الأمور- حسب زعمهم- فأي أمن هذا وأي عدالة تلك؟ وماذا لو كان المتهم مسلما،ألا يصبح بطلا مدافعا عن عرضه وشرفه؟  وإستمرارا للإعتداء علي مقدساتنا من كنائس وأديرة حيث ما زالت مأساة دير أبو فانا قائمة،فقد حدث اعتداء أمني على رهبان عُزّل بالفيوم وحطموا الدير، وهذه بعض أقوال الرهبان: الأب بولس المقاري  "نحن نتعبد لله ولا نسبب ضررًا لأي شخص فيجب أن يتركونا بحرية، نحن مصريون أبًا عن جد فلماذا هذا التعصب؟؟.. وهذا سؤال يطرح نفسه. فوجئا أن الأشخاص العاملين بالبيئة والذين يُنادون بعدم البناء على المحميات الطبيعية، هم أنفسهم يقومون بالبناء على المحميات الطبيعية!!. جهاز شئون البيئة قام ببناء مبنيين داخل الدير ليراقبونا!!هناك تواطؤ بين جهاز أمن الدولة والبيئة ضدنا.من الممكن أن يزرعوا أعرابًا في المنطقة مثلما حدث في أبي فانا.هناك رتبة كبيرة من أمن الدولة ولم يرد ذكر اسمه قال لنا "أنا ممكن أهدم المبنى عليكم".كانت هناك عربة محملة بأطعمة للرهبان ولكن هناك شخصًا من موظفي البيئة اعترض طريقها ومنع وصولها،

وما زال مسلسل إضطهاد الأقباط مستمرا..!!وهو إضطهاد منظم وممنهج ومبرمج تقوم به الدولة ضد الأقلية المغلوب علي أمرها إستجداءا لرضاء أتباع الوهابيين من الإخوان والجهاديين المخربين أعداء مصر الحقيقيين. ولكن أين الرئيس من كل هذا؟ إنه لا يهتم إلا باللاعبين وكأن شهداء الأقباط لا قيمة لهم! وعندما ذكر موضوعهم في عيد الشرطة توعد وندد بمثيري الفتنة من الطرفين، فمذا تنتظرون منه؟أين الطرف الثاني؟ كفانا دفن رؤوسنا في الرمال! فلقد ظهر الحق وزهق الباطل كما يقولون.فلنعي الحيقة إن كنا أحياء نفهم  لأن الشاعر قال: الناس صنفان: موتي في حيتهموا...وآخرون ببطن الأرض  أحيــاء إننا في تبرير مواقفهم نكذب وليس الحق فينا بل إننا نعطي لهم فرصة إبادة شعبنا! وهذا إما تملق أو خوف ، والخائفون لن يدخلوا ملكوت السموات!

فمن أجل كل هذا ومن أجل روح شهيدنا ملاك وأرواح هؤلاء- شهداء مجزرة نجع حمادي- وأرواح شهداء الكشح- منذعشر سنوات-وأبو قرقاص- الذين قتلوا أمام المذبح في داخل الهيكل المقدس وشهداء الإسكندرية والعياط والمنيا والفيوم وكفر الدوار وبني سويف والعديد من الشهداء الذين راحوا نتيجة التعصب والكراهية وتواطؤ الحكومة ومحاولات التصفية الجسدية للأقباط ،ومن أجل وقف إختطاف وإغتصاب البنات والأسلمة القصرية لهن، من أجل الإفراج عن أبينا متاؤس وهبة  ومن أجل الذين قبض عليهم عشوائيا وظلما عند مذبحة نجع حمادي ودير أبو فانا وغيرهم ممن زجوا بهم في السجون ليستخدموهم - بخسة وندالة وظلم منقطع النظير-  في عمليات موازناتهم التي لا تنطلي علي أحد، فهم القضاة والجلادون في نفس الوقت! ومن  من أجل وقف حرق ونهب الكنائس والأديرة وتواطؤ رجال الأمن، من أجل عدم إراقة المزيد من دماء الرهبان وتضميد جراح رهبان دير أبو فانا، من أجل عتق المتنصرين، من أجل رفع الظلم عن كل مسيحى  مظلوم مضطهد فى المحاكم والعمل وكافة المجالات الإجتماعية، ومن أجل أهالينا اللذين هم تحت الحصار وهم لا يملكون حتي حق الشكوي أو لماذا لطمتني! ومن أجل إستمرار الإنتفاضة القبطية العملاقة، ولقد رجوناكم أن يشارك الكل في هذه المسيرةالسلمية  الني سيشترك فيها أباء كهنة أجلاء مع الشعب القبطي العظيم ولكن الجليد إضطرنا إلي تأجيلها إلي تاريخ لاحق سنعلن عنه فيما بعد، وما زال أثر المسيرة التي قام بها الشعب والكهنة معا في 19 يناير  2010 والتي لا يجب أن يدعي أحد أو جماعة بأنهم السبب وراء قيامها أو نجاحها فهي مسيرة الكل وقد خرجت نتيجة الشحن النفسي المستمر بعد المذبحة الشنعاء!  ولقد كان أهم نتائجها أن أوصلت صوتكم إلي مسامع كل العالم الذي بدأ يتعاطف معكم ويدرك حقكم في الحياة الكريمة والمساواة كما أكدت وحدة جسد المسيح! ولكي يهنأ ويهدأ روح عدلي أبادير وأرواح شهداء نجع حمادي وشهيد المنوفية وجميع شهداء عصرنا،  دعونا نصلي ونعمل معا ونترقب مسيرتكم القادمة !ولنستمر في كافة الإتجاهات السلمية للمطا لبة بحقوقنا المشروعة حتي لا يكون لهم حجة إذا أرغمتنا الظروف لتدويل قضيتنا والإلتجاء للمجتمع الدولي لحماية أهالينا قبل القضاء عليهم، هذا هو واجبنا المقدس وإن من يتباطأ عن الإشتراك في هذا الواجب المقدس،مثله مثل الساكت عن الحق أي "شيطان أخرس" والذي لا يهمه خلاص ذويه من عبوديتهم قد عزل نفسه عن جسد المسيح الواحد لذالك لا يستحق أن يدعي عليه إسم المسيح! وأنتم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم! فلنأخذ بركة المشاركة في العمل  بدلا من لعنة الإنفصال عن الرب!!وحتي يعمل بنا الرب عجائبه حسب وعده الصادق والأمــين!!!

المقال أو الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه، ولا يعبر عن اتجاهات الموقع، ومن منطلق حرية الرأي والتعبير نترك مساحة حرية للكاتب حتى يعبر عن رأيه

النشر في المواقع العالمية :

اضافة تعليق نسخة للطبع اضافة للمفضلة اضافة لموقعك Rss Feeds


بيانات التعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :

التعليق :

التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

لوحة المفاتيح
http://www.mbadesign.net/