مشروعات الأقباط الفراعنة
    مشروعات ومبـــادئ أهداف الهيئة القبطية ألأمريكية
  الهيئة القبطية ألأمريكية 08 - January - 2009 / 2:58:37 am

إيقاف حملات قتل الأقباط فى مصر

2. تحقيق أمن المواطنين الأقباط فى بلدهم مصر

3. إيجاد المساواة التامة بين الأقباط و المسلمين فى مصر

4. إعادة حقوق الأقباط المسلوبة

أ- الجهاد بقوة لتعديل مواد الدستور المصري التى تتعارض مع حقوقنا

ب- العمل على إسترداد بناتنا و أولادنا المخطوفين و بالأخص القصر، الدفاع عنهم

ج- تعويض العائلات المنكوبة عن قتل عائلها أو عن أى سرقة أو سلب أو أضرار بممتلكاتها

د- العمل غلى محاكمة الجناة و القتلة لينالوا العقاب كما لو كان المجنى عليهم مسلمين.

ه- الحث بشدة على بناء مدارسنا القبطية الخاصة لأنقاذ أجيالنا من مخاطر التعليم المتطرف، المفروض على أطفالنا.

ي- دفع شعبنا القبطي فى مصر لممارسة العمل السياسي و الدخول فى الأنتخابات بكثافة فى كل المجالات.

5 إعادة بناء الهوية القبطية (المصرية)

أ- محاربة كل ما يفرض علينا من إدعائات العروبة

ب- كشف تزوير التاريخ المصرى فى كل مراحل التعليم و فى الإعلام

ج- الإهتمام باللغة القبطة و تدريسها، بمصر و المهجر.

د- إعادة طباعة الكتب التى تهتم بالهوية المصرية و التاريخ المصري لاسيما الفترة القبطية.
6 الرد على الأعلام الهدام

أ- محاربة كل ما يقهر المواطن المصري و لا سيما الأطفال عند فرض عقيدة مخالفة لعقيدته.
ب- نشر الأخبار التى تتجاهلها وسائل الإعلام عن عمد

ج- مساندة المضطهدين و المقهورين

6. مساعدة الأقباط المهاجرين

أ- تمويل القضية القبطية

ب- تقديم كافة المسادات الممكنة للمهاجرين و المستندات اللازمة للجهات المختصة

ج- توصيل ملفات الحقائق بالأحداث و الأضطهادات إلى كافة الجهات المعنة بذلك من حكومة و جمعيات حقوق الإنسان خلال مساعدة المنكوبين فى الحصول على اللجوء فى دول المهجر.

 

المقال أو الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه، ولا يعبر عن اتجاهات الموقع، ومن منطلق حرية الرأي والتعبير نترك مساحة حرية للكاتب حتى يعبر عن رأيه

النشر في المواقع العالمية :

اضافة تعليق نسخة للطبع اضافة للمفضلة اضافة لموقعك Rss Feeds


1- تنفس الصعداء مع قراءة اهدافكم

13 - July - 2009 / 12:16:11 pm

بقلم : جميل


اشكر الهي ان هناك من يهتم ... و حقيقة هذه الايام علي مستوي الانترنت اصبحوا كثيرين .. و لكن هل سيأتي اليوم لكي نتشجع و يكون هناك مواجهة ... طبعا بالعقل و المنطق وليس مثلهم في يوم قتل احد الالمان فتاة مسلمة ... خرج مصريين كثيرين امام السفارة ليحتجوا و ما اثار دهشتي هو ما نادوا به .. اين حرية الاديان لانه في نفس اللحظة كان هناك الاعلان عن حرق ثاني كنيسة في خلال اسبوع و ضرب المسيحيين بالحجارة علي رؤوسهم و اصابتهم بارتجاج في المخ و منع اجهزة الامن المسيحيين من الصلاة في الكنائس و نكتفي نحن بتصوير المشاهد فيديو و عرضها علي الانترنت طبعا هذا رائع جدا جدا لانه افضل من عدم مشاركة الخبر و من عدم التنفيس عما في صدورنا و لكن انا اظن انه لن يأتي بثماره المطلوبة الا ان حصل خروج جماعي مشابه لخروج المسلمين امام الجهات الرسمية و المطالبة امام الاعلام باظهار الوجه الحقيقي للاسلام و اعتبار المسيحيين في مصر لهم حقوق تشابه حقوق الفلسطينين و اكثر لانهم ليس لهم القدرة علي الدفاع عن انفسهم و اتمني ان نحترس من ان نضرب من الداخل لكن في كل حال اتمني ان يسمع الاعلام العالمي و يري حقيقة ما يحدث اليس هو حق لهؤلاء اللذين يتعاملون مع المسلمين خارج الدول الاسلامية فيرونهم في وداعة الحية الرابضة داخل جحرها ان وداعة و وقار المسلم الذي زائف و توقيره لله و بيته الذي هو ايضا زائف يخدع الكثيرين و هذه ايضا اتمني ان نحترس منها و هو الافراط في استخدام محبة الله و عدم اظهار عفة و وقار المسيحي و احترامة لله و بيته تكلمت في موضوعين ربما يبدو مختلفين لكني اري انهم يصبوا في اتجاه واحد و هو كيف نبدو و ما يجب ان نعلنه حتي يعرف العالم اننا موجودون و اننا لنا حقوق و اننا نستحق ان نجد من يسمع لنا


2- موافقون

19 - August - 2009 / 10:50:04 pm

بقلم : سلفيا


هي دي كمان طلباتي انا الشخصية , اعتقد بل واؤمن ان دي كمان طلبات كل قبطي بيحب بلده وعايز يحافظ عليها


3- دلع المسيحيين الاقباط

06 - September - 2009 / 3:07:23 pm

بقلم : ايهاب نعناع


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد اننى اظن ان الاقباط المصريين هم اكثر الاقليات دلعا ورفاهية فى العالم وم كثرة دلعهم انهم يطالبون بمطالب ( وليست حقوق ) اكثر من الطبيعى اوالناسب لحجمهم اوحتى نسبتهم فى المجتمع المصرى فهم على اقصى تقدير نسبتهم لا تتجاوز 5.6 فى المائة ولكن يطالبون بمطالب وكانهم اغلبية فى هذاالمجتمع مع ان الغالبية مظلومة ومضطهده فى هذا البلد وهم يحتقرون المسلمين ويعتبرونهم عربا من الجزيرة وليس مصريين وانهم محتلون يجب طردهم من مصر ويصورون المسلمين بانهم ينظمون حملات لقتل المسييحين فى الشوارع ويحاولون اعادة اللغة القبطية الميتة الى الوجود مرة اخرى مدعين انها اللغة المصرية الفرعونية الوثنية طبعا ليس حبا فى الفراعنة ولكن لانها تحمل الثقافة المسيحية وتحتوى على كل المصطلحات المسيحية اى انهم يريدون تجريد المسلمون من ثقافتهم وعلى ايه كل ده وهم اقلية قليلة فى مصر هل الدنيا انقلب حالها ام انهم قد اخذوا وعدا من المارد الامريكى بانه سوف يسلمهم مصر وكانها عراق جديد وعلى العموم يجب لكى يعلم المسيحين النعمة الى هم فيها ان ينظروا الى وضع الاقليلات المسلمة فى جميع دول العالم وخاصة فى اسيا


4- Wake up and enough lies

03 - January - 2010 / 11:34:15 pm

بقلم : A true arabic


في سلسلة حواراته التي أجراها الصحفي رجب البنا مع الأنبا شنودة ونشرها في كتابه (الأقباط في مصر والمهجر)، أنقل خلاصة أكثر من عشرين صفحة (بتصرف يسير)، تتضمن شهادته وشهادة الأنبا شنودة على الترتيب.فيقول رجب البنا: قلت للأنبا شنودة (ص 481) ما من مرة أسافر فيها إلى واشنطن أو نيويورك، إلا وأجد باسمي في الفندق مظروفاً فيه مجموعة من مطبوعات على ورق فاخر تتحدث كلها عن اضطهاد النصارى في مصر، حتى يخيل إلى من يقرؤها أنها تتحدث عن مصر أخرى غير مصر التي نعرفها ونعيش فيها.ويبدو أن وراء هذه المطبوعات منظمة أو منظمات ــ وما أكثرها في أمريكا ــ تجند بعض العناصر الساخطة، والموتورة والمستعدة لبيع أي شيء وكل شيء، بما في ذلك الوطن والكرامة، مقابل بضعة دولارات، أو الكارت الأخضر للإقامة في أمريكا، أو مقابل الحصول على الجنسية الأمريكية التي يضطر بعضهم وهم في عز الشباب إلى الزواج من الأجنبيات فوق الستين للظفر بهذه الجنسية.وقبل أن أستكمل الحوار (ص 481)، _والكلام على لسان رجب البنا] أحرص على أن أقدم للقارئ صورة واضحة عن المؤامرة التي تدار في الخارج، تحت مسمى اضطهاد النصارى في مصر.فلم يكن انعقاد لجنة الاستماع في الكونجرس الأمريكي لبحث موضوع اضطهاد النصارى في مصر، سوى الحلقة قبل الأخيرة في سلسلة طويلة، بدأت خطوة خطوة، وكل خطوة كان وراءها تنظيم ورجال وأعمال مثيرة، أغرب من الخيال.ويبدو أن لعبة الهجوم على مصر، تلقى رواجاً في أمريكا، وتجد أكثر من ممول مستعد للدفع بسخاء.ويبدو أن موضوع اضطهاد النصارى في مصر، هو الباب الملكي لمن يريد أن يحصل على المال والوظيفة والأمان في أمريكا، والتعايش مع المنظمات الصهيونية في أمريكا يفتح كل الأبواب والخزائن.وفي بعض الأحيان يتجمع عشرة أو عشرون مصرياً من هؤلاء في مظاهرة تقف أمام البيت الأبيض، أو أمام فندق تنزل فيه شخصية مصرية مهمة، ويرفعون لافتات عن اضطهاد النصارى في مصر.ومن حين لآخر تنشر صحيفتا (نيويورك تايمز) و (واشنطن بوست) الأمريكيتان، تحقيقاً عن اضطهاد النصارى في مصر، ومعروف صلة هاتين الصحيفتين بالمخابرات المركزية الأمريكية، وفي المناسبات تنشر الصحيفتان إعلاناً مدفوعاً ــ لا أحد يعرف من الذي يدفع تكاليفه الباهظة ــ للتنديد باضطهاد النصارى في مصر .وفي آخر زيارة لي لأمريكا، وصلني تقرير غريب بعنوان (النصارى في مصر: الكنيسة تحت الحصار) باللغة الإنجليزية، أصدرته مؤسسة أمريكية اسمها (ابينر)، وهو اسم مدير هذه المؤسسة التي تمثل المنظمة الدولية للدفاع عن النصرانية.وملخص التقرير؛ أن النصارى في مصر يعانون من اضطهاد القوانين لهم، ومن إجراءات الحكومة المتحيزة ضدهم، ومن الضغط الاجتماعي عليهم، ومن معاداة النصارى في الإعلام.يقول رجب البنا: ومع ما في هذا التقرير من غرابة، كان الأكثر منه غرابة، تقرير آخر تصدره جهة مجهولة في أمريكا، تسمي نفسها (جمعية الدراسات القبطية)، في نيوجرسي، وفيه مقتطفات من مقال نشرته صحيفة (الأوبزرفر) البريطانية، نقلاً عن مراسلتها في القاهرة، في 5 يونيو عام 4991، عن مأساة بنات النصارى في الصعيد، أشبه بقصص ألف ليلة وليلة.حالة شوقي كراس على لسان رجب البنا بداية فإن د. شوقي كراس _قتل في أمريكا بأيدي مجهولة منذ عامين تقريباً وتقول شائعة لا توثيق لها أن الأمر يتعلق بعلاقته مع منظمات أخرى قد تكون على سبيل الكيد ، ليس وحده في أمريكا الذي يقوم بهذا العمل، ولكن هناك غيره، عدد من المصريين منتشرين في الولايات المتحدة، يثيرون صخباً عنيفاً يعطيهم حجماً أكبر من حجمهم، خاصة أن هناك منظمات في أمريكا كل هدفها هو تشويه مصر لأغراض لا تخفى على أحد، ومن يحتمي بهذه المنظمات ويعمل وفق مخططها، يجد عندها الأموال، والوظائف، والمناصب، والأمان، والأمان في أمريكا بالنسبة للغريب المهاجر، عنصر يجعله في أحيان يضحي بكل شيء من أجله، حتى بالشرف والكرامة.فيبدو أن وظيفة د. كراس، الذي ولد وعاش في مصر قبل أن يهاجر إلى أمريكا، هي إثارة كل الهيئات والمنظمات الدولية في مصر، وإصدار نشرات، وتنظيم ندوات للتحريض على مصر وحكومتها وشعبها؛ ووجد مصدر رزقه في الهجوم على مصر، فلم يتردد، ثم استطاع بذكائه الواسع أن يدرك مبكراً أن التجارة الرائجة في السوق الأمريكية، ستكون في إثارة قضية اضطهاد النصارى في مصر، فاستخدم كل علمه وذكائه في هذه التجارة، حتى أصبح من كبار التجار، خاصة وهو يحمل لقب دكتور، مما يضفي عليه سمت العلماء، ويصبغ بضاعته بصبغة علمية، ولما راجت بضاعته أنشأ جماعة أسماها (الهيئة القبطية في المهجر)، وأعلن أن هدفها: (الدفاع عن الشعب والكنيسة في مصر). ومثل هذه الجمعيات، حتى لو كان أعضاؤها عشرة أشخاص، تحظى بمساعدات من هيئات بعضها معروف الهوية، وبعضها غامض وغير معروف الهوية، وتتلقى مساعدات مالية سخية من جهات عديدة؛ أيضاً بعضها معلوم المصدر، وبعضها غير معلوم المصدر. ثم نأتي الآن إلى شهادة الأنبا شنودة، رأس الكنيسة المصرية التي يتاجر باسمها الغجر ويجمعون الدولارات ويعقدون مع المحافل الصهيونية والماسونية؛ المؤتمرات والصفقات، فيقول رجب البنا:طالت الجلسة مع الأنبا شنودة لأكثر من خمس ساعات، وبقلب مفتوح أكد على مجموعة محاور في حديثه (ص 202):الأول: أن بعض نصارى المهجر، يتناولون شئون النصارى بالمبالغة الشديدة ويتصورون أن المبالغة تعكس الحماس والمحبة لمصر وأهلها، وربما يحرك البعض شعور بالذنب، لأنه ترك أهله وذهب بعيداً حيث الثراء والزوجة الأجنبية والجنسية الأجنبية، ويسعى باللاشعور إلى تعويض هذا الشعور بالذنب، بالمبالغة في إظهار الولاء والحرص على شئون النصارى في مصر.ثانياً: أن بعض نصارى المهجر يـُحمّـِلون الحكومة مسئولية الإرهاب.ثالثاً: إنني أرفض تماماً فكرة إدخال الأجانب في شئوننا الداخلية، تحت أي ادعاء وبأي حجة.رابعاً: إن بعض نصارى المهجر ينشرون كلاماً لا نوافق عليه، ونرى أنه يضر ولا ينفع، وهم يفعلون ذلك دون استشارة الكنيسة أو الرجوع إليها، وهناك تنظيمات في أمريكا وأوربا تعمل خارج الكنيسة، ولا صلة لها بالكنائس.خامساً: إن بعض نصارى المهجر يهاجمون الكنيسة، وعلى سبيل المثال، دخل بعض النصارى في منازعات قضائية مع الكنيسة المصرية، لأن البابا أصدر قراراً بنقل راعي كنيسة، ورأوا هم أن تعيين ونقل الكهنة والقسس من اختصاصهم وليس من اختصاص سلطات الكنيسة المصرية، كما هو متبع في قانون الكنائس الأمريكية.ولذلك أنا أريد في هذا الحديث أن أوضح عبارة (نصارى المهجر) التي يطلقها البعض وكأنها تعبر عن كتلة واحدة بينها تجانس واتفاق. ثم بدأ الأنبا شنودة الإدلاء بشهادته (ص 204) فقال:إنهم يتحدثون عن (تهميش الوضع النصراني) كلما قرأوا في الصحف حركة ترقيات وتعيينات، وعدّوا أسماء النصارى وأسماء المسلمين. ولكن هذا لا يعكس القضية. النصارى تاريخياً لا يهاجمون الحكومة، والذين يعارضون إنما يكون من موقف سياسي كمصريين، وليس من موقف عقدي ديني كنصراني.كلام حول المصطلح ثم قال الأنبا شنودة (ص 210): نصارى المهجر مئات آلاف، منتشرون في كل منطقة، وكل حيّ، وكل ولاية، وليسوا مركزين في منطقة واحدة.وبالتالي فليس لهم وجود جماعي حتى نتحدث عنهم جملة واحدة، ولا نستطيع أن نقول: إنه يمكن أن يكون لهم رأي واحد، أو أن هناك فرداً واحداً أو أفراداً؛يمكن أن يعبروا عنهم جميعاً.فهناك فرق بين أن نقول: بعض أفراد في المهجر يقولون أو يفعلون كذا، وبين أن نقول: \"إن نصارى المهجر عامة كما لو كانوا جميعاً كتلة واحدة\".وهذا تعبير غير سليم بالنسبة لأي جمع بشري، فما بالك بمجموعة من الناس؛ مهاجرين في أزمان مختلفة، ويعيشون في أماكن متفرقة.ولكل واحد ظروفه الخاصة التي هاجر فيها، بعضهم هاجر راضياً، وبعضهم هاجر ساخطاً، والسخط نفسه له أسباب كثيرة، ربما لأنه فشل في عمل، أو في زواج، أو في علاقاته مع المجتمع، أو داخل أسرته.الغجر لم يعودوا مصريين ثم استطرد الأنبا شنودة بعد لحظة صمت قصيرة (210): لا ننكر أنه توجد بعض مشاكل، ونريد حل المشاكل على المستوى الداخلي في بلدنا، ولا نقبل إطلاقاً أن تحل هذه المشاكل عن طريق جهة خارجية ...لكننا نرفض أن تكون المشاكل الداخلية وسيلة للضغط على الحكومة أو إحراجها، أو أن يتحدث البعض في الخارج عن إحراج مصر اقتصادياً من جهة المعونات.والذين يتدخلون في هذه الأمور، هم أشخاص حصلوا على هوية أخرى غير الهوية المصرية، وما عادوا يحرصون على هويتهم الأصلية ... وبهذا يكون عنصر الانتماء بالنسبة لهم موضع تساؤل؛ سواء الانتماء الكنسي أو الانتماء الوطني.ولا نقبل أن يكون البعض في الخارج قوامين على الكنيسة، أو يكون لهم حق الادعاء بأنهم يعرفون صالحها أكثر مما تعرف هي.وليت هؤلاء يأتون إلى مصر، وينشرون أفكارهم هذه علانية، بدلاً من أن يتكلموا في الخارج، وماذا يمنعهم من أن يأتوا إلينا ويقولوا ما لديهم كما يشاءون؟ لكن المشكلة أن بعضهم يبحث عن بطولة زائفة! _هكذا وصفهم]. الغجر مرضى وموتورون ويواصل البنا حواره مع الأنبا شنودة فيسأله (ص 234): هل يرضيك ما يفعله بعض النصارى المهاجرين من إثارة الرأي العام في أمريكا وأوربا وتشويه صورة مصر؟!فيجيب نيافته: لا، لا يرضيني هذا أبداً، وكل من يسيء إلى مصر ليس منا، وأنت تعرف؛ إن بعض النصارى المهاجرين خرجوا بمشاكل شخصية، بعضهم لم يجد عملاً كغيرهم، ولكنهم لم يحتملوا وهربوا، وبعضهم وجد مضايقات في العمل أو الأسرة مما يلاقيه غيرهم، ولكنهم لم يحتملوا، فعامل عدم الرضا يرافقهم منذ غادروا مصر، وبعضهم الآخر قضى في الغربة سنوات طويلة ولم يعد يعرف حقائق ما يجرى في مصر، ولذلك يصدّق أي شائعات تصل إليه، ويقرأ عن حادثة وقعت فتؤثر فيه بأكبر من حجمها الحقيقي، وبعضهم أيضاً خارج على سلطة الكنيسة ومتمرد، يفهم الحرية في الغرب على أنها تحرر من كل شىء، لذلك يجب ألا نعطى لهذه القلة حجماً أكبر من حجمها.قلت _رجب البنا للأنبا شنودة: ولكن الإعلام الأمريكي يأخذ كلام هؤلاء المرضى والموتورين والمخدوعين على أنه حقيقة، ويتحدث عن اضطهاد النصارى في مصر؟!أجاب الأنبا شنودة: هذا هو الخطأ، الإعلام الغربي (يريد جنازة ويشبع فيها لطماً) ... إن الدعايات المسمومة تسعى إلى تشويه الحقيقة وتستغل استغلالاً سيئاً بعض أحداث العنف التي تقع ويكون ضحيتها نصارى ومسلمين من المدنيين ورجال الشرطة، أقول ذلك بوضوح، ومع ذلك أجد التعتيم الإعلامي الغربي على هذه الحقيقة، ومن حقنا أن نشكو الإعلام الغربي ونطالبه بالحياد، وبالموضوعية، وبالإنصاف.


5- المواطنه

26 - January - 2010 / 3:43:08 pm

بقلم : makram


الدين لله والوطن للجميع نحن نريد ان يكون الدين ماهو الا علاقه بين الشخص والله سبحا نه وتعالي مصر حضاره 7 الاف عام والسلام لكم جميعا


بيانات التعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :

التعليق :

التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

لوحة المفاتيح
http://www.mbadesign.net/