|
لا تخف، بل تكلم ولا تسكت، لأنى أنا معك ولا يقع بك أحد ليؤذيك.
(أع 9:18)
نحن فئة من الأقباط وضع الله في قلوبهم الكفاح والعمل في سبيل تحقيق الأمن والمساواة لإخوتهم في مصر، وهذه هي الفئة الشجاعة الباسلة الغيورة التي طرحت المحبة من قلوبهم الخوف إلي خارج ، وهم في محبتهم هذه يضحون بالنفس والنفيس ، ولا يبالون بما يحدث لهم حيث قد تشبهوا واحتذوا بأبطال الإيمان الذين تحدث عنهم بولس الرسول في رسالته إلي العبرانيين .
فهم الذين يعملون ليلاً ونهاراً ويقومون بالعمل المنظم سواء كانت هناك أحداث دامية أو أحداث أقل عنفاً أو حتي لو توقفت الأحداث لفترة قليلة ، وهؤلاء هم الذين ينطبق عليهم قول الكتاب "غيرة بيتك أكلتني " وهم يعملون بالقضية القبطية تحت أي ظرف , ويفكرون بها حتي في نومهم، وهؤلاء هم المخلصون حقاً لعـمل الرب ، فهم يؤدون كل أعماله بأيادٍ لا تعرف الأرتخاء و وجودنا لم يأت من فراغ ، لأن لنا جذور ثابتة تمتد إلي بداية الحركة القبطية في الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث قام شهيد الكفاح الراحل الدكتور شوقي فلتاؤس كراس بتأسيس الهيئة القبطية الأمريكيةالتي تم تسجيلها عام 1973 والتي رأسها حتي أنتقل للفردوس في 28/10/2004 ، ولقد كان الدكتور منير داود (الرئيس الحالي للهيئة ) نائبا للرئيس منذ عام 1975 حتي انتقال الدكتور شــوقي كراس .
وعلي الرغم من الطروف الصعبة التي نشأت وترعرعت فيها الهيئة القبطية الأمريكية إلا أنها أستطاعت أن تقيم لهل فروعاً في ولايات عديدة بل وفي دول خارج الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث تبنت الهيئة الأم - الكائنة بجيرسي سيتي نيوجيرسي- كل نبته في هذا المضمار حتي أينعت وأصبحت هيئات كاملة ، ولقد أسس المرحوم الأستاذ سمير عوض الله الفرع الأول للهيئة القبطية في ولاية بنسلفانيا ، كما تم تأسيس فرع للهيئة في كاليفورنيا برئاسة الأستاذ ملاك غبريا ل.
وأنتشرت الهيئات القبطية - بتعضيد من الهيئة القبطية الأمريكية - في دول أوربا مثل فرنسا وأنجلترا وألمانيا ، ومنذ قيام الهيئة القبطية الأمريكية وضعت لنفسها ولفروعها مبادئ وأهداف تسير عليها .
الأهداف الأساسية للهيئة القبطية الأمريكية
1. إيقاف حملات قتل الأقباط فى مصر
2. تحقيق أمن المواطنين الأقباط فى بلدهم مصر
3. إيجاد المساواة التامة بين الأقباط و المسلمين فى مصر :- العمل على المساواة والعدل فى المجتمع المصرى لنيل حقوق الأقباط المغتصبة منذ غزو العرب المسلمين لمصر ، وإذ نؤكد على أننا لانطالب بمحاكمة التاريخ وأحداثه ، فإننا ندعو كل الأحرار المفكرين زهوة الفكر المصرى الحديث للعمل معنا مسلمين وأقباط من أجل المساواة والحرية فى العمل السياسى وللمجتمع بكل فئاته وعناصره وأطيافه المتعددة المختلفة من أجل العيش المشترك على قدم المساواة والحرية .
4. إعادة حقوق الأقباط المسلوبة خلال:- العمل على حرية العقيدة إننا نطالب المجتمع المصرى بالعمل على كفالة حرية العقيده لجميع أطيافه المتعدده دون إستثناء ، ونؤكد على أن العلاقة بين الفرد وخالقه هى شأن إنسانى حقوقى تكفله الحياة المعاصرة بأدواتها المتعدده من القوانين المدنية الحديثة والدساتير الإنسانية المدنية التى تعمل تحت المبادىء النسبية وليست المطلقه ، للحيلولة دون التمييز بجميع أوجهه المختلفة على أساس العقيدة . وذلك خلال:
أ- الجهاد بقوة لتعديل مواد الدستور المصري التى تتعارض مع حقوق الأقليات.
ب- العمل على إسترداد بناتنا و أولادنا المخطوفين و بالأخص القصر و الدفاع عنهم.
ج- تعويض العائلات المنكوبة عن قتل عائلها أو عن أى نهب أو سلب أو أضرار بممتلكاتها.
د- العمل على إيجاد عدالة فى محاكمة الجناة و القتلة لينالوا العقاب كما لو كان المجنى عليهم مسلمون.
ه- الحث بشدة على بناء مدارسنا القبطية الخاصة لإنقاذ أجيالنا من مخاطر التعليم المتطرف المفروض على أطفالنا خلال العمل على تنقية التعليم والإعلام المصرى ، فإننا نطالب بتغيير المنظومة التعليميه ليكون من أهدافها ترسيخ المفاهيم العلمية والتربوية المدنية الحديثة وإلغاء الموروث التعليمى البائد القادم من العصور السحيقة فى القدم على أساس عقيدى بحت
ي- دفع شعبنا القبطي فى مصر لممارسة العمل السياسي و الدخول فى الإنتخابات بكثافة فى كل المجالات.
5. إعادة بناء الهوية القبطية (المصرية) على النحو الآتي:-
أ- محاربة كل ما يفرض علينا من إدعاءات العروبة و الأسلمة سواءً بالإكراه أو الإغراء أو تضييق سبل العيش.
ب- كشف تزوير التاريخ المصرى فى كل مراحل التعليم و وسائل الإعلام.
ج- الإهتمام باللغة القبطة و تدريسها بمصر و المهجر.
د- إعادة طباعة الكتب التى تهتم بالهوية المصرية و التاريخ المصري ولاسيما الفترة القبطية.
ه- توفير المناخ المناسب لكي يتمكن الأقباط من العيش المشترك بكرامة فى مصر، ليس ذلك فقط بل و تشجيع المهاجرين على الرجوع إلى الوطن الأم كلما أمكن ذلك.
6 .الرد على الإعلام الهدام بشتى الوسائل و منهاعلى سبيل المثال لا الحصر:-
أ- محاربة كل ما يقهر المواطن المصري و لا سيما الأطفال الذين تفرض عليهم عقيدة مخالفة لعقيدتهم. ب- نشر الأخبار التى تتجاهلها وسائل الإعلام عن عمد.
ج- مساندة المضطهدين و المقهورين.
د- إيجاد قنوات فضائية و محطات محايدة لأنصاف المضهدين.
7. مساعدة الأقباط المهاجرين على النحو التالى:-
أ- تمويل القضية القبطية بتفعيل المشاركة القبطية الخلاقة لسد الحاجات اللازمة للمهاجرين الجدد.
ب- تقديم كافة المساعدات القانونية للمهاجرين و المستندات اللازمة للجهات المختصة.
ج- توصيل ملفات الحقائق للأحداث و الإضطهادات إلى كافة الجهات المعنية بذلك من حكومات و جمعيات حقوق الإنسان لمساعدة المنكوبين فى الحصول على اللجوء فى دول المهجر.
د. تشجيع المهاجرين على الإنخراط فى الحياة السياسية و تكوين" لوبي" قبطي عالمي للتفاعل مع كل الأحداث التى تهدد أمن و سلامة الأقليات فى مصر.
8. التعاون مع كافة الهيئات و المنظمات القبطية والعالمية المعنية بحقوق الإنسان. نحن نطا لب بوحدة المنظمات القبطية تحت مسمى واحد وهيئة عمل مشتركة ، مع إحتفاظ كل هيئة بحرية العمل والحركة بحسب الدولة التى تتحرك على أرضها بحسب المجتمع والقوانين الوضعية .
9. خلق مجتمع قبطي قوى للتعايش فى البلاد التى نهاجر إليها مع حفظ التراث و الثقافة و الهوية القبطية. التأكيد على الهوية المصرية والعمل على إحياء التراث القبطى من تاريخ ولغة وفن - الذى هو إمتداد طبيعى للحياة المصري القديمه - بما يحمله ذلك من تواصل مع الفكر الأصيل للشعب المصرى .
10. تفعيل الترابط القبطي الإجتماعي، حتى يحقق الأقباط فى المهجر مجتمعات متكاملة فى كافة المجالات. والعمل على وحدة المسيحيين على مختلف طوائفهم فى العمل المشترك دون التطرق إلى وحدة العقائد .
|